تمكن المركز القضائي بسرية الدرك الملكي بالمحمدية مؤخرا من فك لغز سرقة الملايين من محطة للمحروقات، تتواجد بالقرب من مدارات طرقية متفرعة عن البرنوصي والشلالات وتيط مليل وعين حرودة ، وذلك بعد تحقيقات وتحريات مكثفة ومعمقة ، انطلقت أطوارها من جماعة الشلالات مرورا بالبرنوصي في اتجاه مدينة الصويرة من أجل توقيف الفاعل الرئيسي والذي لم يكن سوى حارس بهذه المحطة .
القصة بدأت في إحدى الليالي حين تمكن شخصان كانا ملثمين من شل حركة 3 مستخدمين بمحطة المحروقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض، ليتمكنا من سرقة مبلغ مالي ناهز 5 ملايين سنتيم ويلودا بالفرار على مثن دراجة نارية تمكن أحد المستخدمين من معرفة نوعيتها .
بعد إحالة الملف على المركز القضائي للدرك الملكي بسرية المحمدية ،انطلقت التحريات بالإستماع للضحايا الذين كشفوا فقط عن الطريقة التي فاجأهم بها اللصان وعملية سرقة الأموال، بدون أي توضيحات مهمة باستتناء نوعية الدراجة النارية، لكن بديهية المحققين لم تكتف بذلك بل بدأت في سبر أغوار هذه القضية بالبحث عن كل الخيوط التي قد تؤدي إلى الكشف عن الفاعلين، وكانت أولى هذه الخطوات هو البحث عن أسماء مستخدمين قد يكونوا اشتغلوا سابقا بالمحطة ولهم دراية ومعرفة بما يروج فيها وبداخلها ، وكانت المفاجأة هو التوصل بمعلومات تفيد غياب حارس المحطة لمدة يومين والتي تزامنت مع السرقة ، لتتجه الشكوك نحو وتنتقل عناصر من الدرك الملكي لمحل سكناه بالبرنوصي، وستكونة مفاجأة ثانية في انتظارهم وهي رحيل هذا الأخير إلى مسقط رأسه بإحدى المناطق نواحي مدينة الصويرة ، وسيتمكن المحققون من الوصول إلى مسكن عائلته هناك ، لكنهم لم يجدوه وفي المقابل وجدوا الدراجة النارية التي استعملت في السرقة ليتم حجزها لفائدة البحث ، في المقابل شرع المحققون في البحث عن الحارس في جل الأماكن التي كان يتردد عليها، لكن لم يجدوا له أثرا ليعودوا أدراجهم إلى المحمدية ويقومون بنشر برقية بحث في حقه، ولم تمض سوى أيام معدوددة حتى توصلوا بإخبارية من درك الهراويين تفيد توقيفهم للمعني بالأمر، وبعد استقدامه لمركز الدرك بالمحمدية، سيعترف بكافة تفاصيل السرقة وبهوية أحد زملائه الذي شاركه في عملية السرقية ليتم نشر برقية بحث في حقه، أما الملايين التي سرقوها واقتسموها مناصفة فقد ذهبت سدى في الأفراح وليالي الملاح .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً