بعد صراع مع الموت دام لبضع ساعات ،لفظ الشرطي الذي أطلق رصاصتين من سلاحه الوظيفي الأولى في الهواء والثانية على رأسه، أنفاسه الأخيرة بالمستشفى العسكري بالرباط، مخلفا وراءه جملة من الألغاز والتأويلات حول سبب إقدامه على الإنتحار ، لتتناسل مجموعة من الإشاعات التي تحتاج إلى تحقيق ، وهي المهمة التي أوكلت لمصالح الشرطة القضائية بالقنيطرة ، كما دخلت المديرية العامة للأمن على الخط .
الشرطي المنتحر يبلغ من العمر 38 سنة ، وقد خلف ورائه زوجة وطفلة .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً