مرة أخرى تضع إحدى جنديات الخفاء من دوي البدلات البيضاء ، أسلحتها جانبا يوم أمس الأربعاء من أجل الإستسلام لقضاء الله وقدره ، وملاقات ربها وهي راضية مرضية، لترقد في سلام ، بعد أن كرست حياتها لخدمة المرضى ومحاربة كورونا منذ تفشيه ، دون تأفف أو تشكي، قبل أن يتمكن منها الفيروس اللعين ، ويأبى إلى أن يجر معها والدتها في نفس اليوم ، إنها الدكتورة الصابوري آمنة التي كانت تشتغل قيد حياتها بالمركز الصحي بعين حرودة، التابع لمندوبية الصحة بعمالة المحمدية ، والتي توفيت يوم أمس الأربعاء بأحد المستشفيات بالبيضاء بمعية والدتها .
وبهذه المناسبة الحزينة ،تتقدم الشغيلة الصحية بعمالة المحمدية بأحر التعازي والمواساة إلى أسرتها الكبيرة والصغيرة ، داعية لها ولوالدتها بالرحمة، راجية من الله أن يلهم دويهما الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل، وانا لله وانا اليه راجعون.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً