ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: مارس 6, 2026 - 5:28 ص

الركراكي خلال حفل تكريمه ….شكرا لجلالة الملك على دعمه ورؤيته الاستراتيجية في تطور كرة القدم الوطنية


الركراكي خلال حفل تكريمه ….شكرا لجلالة الملك على دعمه ورؤيته الاستراتيجية في تطور كرة القدم الوطنية
مارس 6, 2026 - 5:28 ص

خصصت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حفل تكريم للمدرب وليد الركراكي، بمناسبة نهاية مشواره على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم.

وجرى تنظيم هذا الحفل، الذي ترأسه رئيس الجامعة فوزي لقجع، مساء الخميس 05 مارس 2026، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بسلا، بحضور عدد من وسائل الإعلام.

ويأتي رحيل الركراكي بعد أسابيع من إخفاق المنتخب المغربي في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنتها المملكة، عقب خسارته في المباراة النهائية أمام منتخب السنغال.

وكان الركراكي، قد تولى تدريب المنتخب الوطني في غشت 2022، قبل نحو ثلاثة أشهر من نهائيات كأس العالم التي أقيمت في قطر، حيث قاد “أسود الأطلس” إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف النهائي، ليصبح المغرب أول منتخب إفريقي يصل إلى المربع الذهبي في تاريخ المونديال.

وقاد وليد الركراكي المنتخب المغربي في 49 مباراة، حقق خلالها 36 انتصارا، مقابل 8 تعادلات و5 هزائم فقط.

وخلال هذه المناسبة تحدث المدرب المغربي وليد الركراكي، الخميس 5 مارس 2026، عن قراره بالرحيل عن المنتخب الوطني، وقال: “قراري يأتي في إطار منطقي لتطور المنتخب الوطني، وهذا القرار ليس اعتباطيا، بل يأتي بعد تفكير عميق، من أجل بلدنا وكرة القدم الوطنية”.

وحرص وليد الركراكي، على توجيه الشكر والامتنان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على “رؤيته النيرة والاستراتيجية” في تطور كرة القدم الوطنية.

في هذا السياق قال الركراكي إن كل ما حققه المنتخب الوطني، في السنوات الأخيرة، “لم يكن ليتحقق لولا الرعاية الملكية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي أشكره من كل قلبي على التطور الاستثنائي لكرة القدم الوطنية. تحت قيادة جلالته النيرة، ورؤية الاستراتيجية والطموحة، والاستثمارات والتجهيزات في البنية التحتية، والحكامة. كل ذلك جعلنا في إطار رائع للعمل، وهذا الاستقرار المؤسساتي جعل المنتخب الوطني ينظر إلى الأعلى والتموضع بين أكبر المنتخبات العالمية في كرة القدم الحديثة”.

واستهل الركراكي كلمته الوداعية، بسرد كرونولوجي لعلاقته بالمنتخب الوطني، وقال: “علاقتي بالمنتخب المغربي، لم تكن جديدة، لأنه سبق لي أن عشت لحظات رائعة مع المنتخب المغربي، سواء كمشجع، أو لاعب، أو مساعد مدرب مع رشيد الطاوسي، ثم كناخب وطني”.

وأضاف: “تشرفت بقيادة المنتخب الوطني قبيل نهائيات كأس العالم، مع مجموعة رائعة، وبهوية لعب وروح جماعية. والهدف كان تطوير المنتخب الوطني، من أجل خلق ثقافة الفوز التي كنت مهمة بالنسبة لي”.

وتابع الناخب الوطني السابق: “ما هو أكيد، أني كنت منخرط تماما في هذا المشروع ولم يكن لدي أدنى شك بأحقية المنتخب الوطني في التطور، والعمل الذي قمنا به جميعا كانت بدايته بإنجاز تاريخي، نصف نهائي كأس العالم 2022، ثم نهائي كأس إفريقيا بعد 20 سنة، وأخيرا، الارتقاء في تصنيف الاتحاد الدولي فيفا إلى المركز الثامن، دخلنا إلى الطوب 10، ولدي اليقين أننا سنحقق أفضل في المستقبل”.

وحسب الركراكي فإن المنتخب الوطني “يحتاج إلى نفس جديد ورؤية جديدة من أجل مواصلة التطور، وتحقيق الأهداف الطموحة”.

وفي الختام جدد الركراكي شكره إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، قائلا: “أشكر مجددا جلالة الملك محمد السادس مرة أخرى، على ثقته ورؤيته النيرة، وأشكر الرئيس فوزي لقجع على منحي فرصة قيادة المنتخب الوطني، وأشكر أيضا الطاقم الذي عمل معي طيلة الماضية، وأشكر اللاعبين، كان لي شرف قيادتهم، وما حققناه معا سيظل محفورا في الذاكرة إلى الأبد”.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.