ميديا لايف / محمد اجراي
تجرع فريق الرجاء البيضاوي هزيمة مرة بعد زوال اليوم، أمام مستضيفه فريق ماميلودي سان داونز الجنوب إفريقي بنتيجة هدف لصفر، في المقابلة التي جمعت بينهما برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس أبطال أفريقيا.
المقابلة انطلقت بجس النبض من كلا الطرفين، خاصة فريق الرجاء الذي كان يبحث عن مباغثة خصمه سانداونز بمعقله ،حيث كاد اللاعب “النفاتي ” من توقيع هدف للنسور الخضر في الدقيقة 18بعد انسلاله إثر مرتد هجومي .مناورات الرجاء البيضاوي لم تكتسي النجاعة والدقة بالمقابل تدخل الحارس “الزنيتي ” لإبعاد أخطر فرصة للفريق الخصم في الدقيقة28،بعدها تمركزت الكرة في وسط الميدان دون جدوى لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله.
أطوار الشوط الثاني عرفت انتفاضة هجومية لفريق سانداونز مقابل انكماش دفاعي للرجاء، هذا الانكماش ساعد لاعبي سانداونز على بناء هجومات مسترسلة أبرزها في الدقيقة49 التي عرفت تصدي الحارس “الزنيتي “لإبعاد الخطورة، بعدها تمكن فريق سانداونز من تسجيل الهدف بواسطة اللاعب “راينرز ” في الدقيقة 65 بعد هفوة دفاعية للاعب “باعدي “الذي غادر مركزه ولم يعد إليه تاركا الفراغ للخصم.
الهدف وضع لاعبي الرجاء في مأزق لأن الخسارة تعني وضع الرجل الأولى خارج المنافسة، ما دفع باللاعبين إلى بناء هجومات متتالية توجت بهدفين ملغيين بسبب وضعية الشرود،بينما حاول فريق سانداونز توقيع هدف ثان لتعزيز انتصاره لكن دون جدوى ليعلن الحكم نهاية اللقاء بهزيمة الرجاء البيضاوي بحصة هدف لصفر.
الهزيمة هي الثانية للرجاء بدور المجموعات من أصل ثلاث مباريات أجراها، مما يطرح عدة استفهامات حول مستقبل الفريق بالمنافسة القارية وكذلك مستقبل المدرب البرتغالي.
وللإشارة فهذه تعتبر أسوء انطلاقة للفريق الأخضر في المنافسات القارية التي شارك فيها بدور المجموعات.
هزيمة الرجاء البيضاوي اليوم تبقيه قابعا في أسفل الترتيب برصيد 1نقطة واحدة ،بينما الفوز منح سانداونز المرتبة الثانية برصيد 5نقاط رفقة الجيش الملكي المتصدر، فين حين فريق مانييما الكونغولي يحتل المرتبة 3برصيد 3نقاط بعد 3تعادلات.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً