ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: فبراير 13, 2022 - 1:41 م

“الرئيس الجزائري ” تبون ” تحت مطرقة “العساكرية”


“الرئيس الجزائري ” تبون ” تحت مطرقة “العساكرية”
فبراير 13, 2022 - 1:41 م

 

هذه سلسلة من “الكلمات” تهتم بالشأن الجزائري، تلامس مجموعة من الوقائع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، للكشف عن بعض الخبايا المسكوت عنها لدى مختلف الفئات سواء داخل البلاد أو خارجها.

ونعرضها بأمانة، بأسلوب جد سلسل مراعين الحفاظ على لغتها الأصلية، حتى يفهم مغزاها جميع القراء، وذلك تنويرا للرأي العام، عن الأحداث المتسارعة التي تعيشها البلاد. وليس الغرض منها القدح أو السب والإهانة والنيل من جهة معينة.

إعداد: عبد القادر الواسطي

حدثنا الراوي وقال:

في المدة الأخيرة بدأ اللعب “يخشان” بين تبون والعسكر، فمن هو الجناح الذي بدأ الصراع، هل هو الجناح الذي اتصل ببوعلام بوعلام وطلب منه أن يقول لتبون ان يفصل بينهما مع شنقريحة، أم أن شنقريحة هو الذي يهدد تبون حتى يبقى دائما “تحت عينيه”، أي تحت مراقبته؟

الشيء الواضح أنهم (يقصد الراوي العسكر) بدأوا يوجهون ضرباتهم لمستشاريه اللذين استقدماهما لمساعدته. واحد أصله تقريبا من منطقته (عبد الحفيظ علاهم) أصله من مشرية،  والآخر هو بوعلام بوعلام،  فبدأوا يحرضون جرذانهم، الناطقين الرسميين باسمهم،  وكذا لطفي نزار الذي يستغل اسم والده وهو من يوجهه ويحرضه في الوقت نفسه.

والمثير أن تبون عندما ينزلون عليه بضرباتهم يحني رأسه و”يتمرخس” ولا يستطيع الرد عليهم.

يضيف الراوي، لنتذكر عندما مرض تبون وذهب الى ألمانيا قصد العلاج في الذكرى الأولى لتعيينه بعد الانتخابات الرئاسية، أنجزوا، على شاشة التلفاز، تقريرا كاملا على مرور سنة، لم يضعوا ولو صورة واحدة له، كأنه ليس هو المعني بالأمر، فأصبح “رخيص بن رخيص”، رغم أنه بإمكانه إبعادهم بجرة قلم، فكان عليه أن يكون “رجلا فحلا ويخرج إليهم طاي طاي”، وهذا ما فعل بوتفليقة الذي أبعدهم وأقصاهم، أما الآن هناك أزلام كانوا يخدمون في أحزاب في الدرجة الرابعة، فشنقريحة لم يكن يسمع به أحد، إلا أنه وجد نفسه اليوم في أعلى الهرم.

هكذا، فهم احتقروا تبون “وضربوا عليه النح” في ذكراه الأولى، وهو لم يقو سوى على ادراج صورة مع ولده في تويتر، ولم يتم، على الأقل، عرضها على التلفاز، كأنه يريد بذلك القول: “أنا لا باس موجود”.

فهذا السيد “تبون” لا يستطيع ولو استعمال التلفزيون، فهل “هذا راجل رايس؟” فقد استصغر بمنصب رئيس جمهورية، لأنه طبيعيا لم تبق البلاد دولة، بعدما بدأوا “يخربون” أي يبعدون مستشاريه عنه، فهم كلهم مجرد “حَرْكَة” لا يفعلون أي شيء مفيد. فبإمكانهم تنحيته والتضحية به بواسطة الحراك الذي سيكون في الأيام المقبلة، فلا العسكر أو تبون يمثل أحدهما الشعب الذي يرفضهم ولا يكون بجانب رجل رخيس.

فهؤلاء أدخلوا تبون في مزبلة التاريخ، فلم يسجل في عهد أي رئيس سابق عدد المعتقلين الذي وصل إليه في عهده، زيادة على القمع، فالمواطن يزج به في السجن بسبب “وضع لايك عن كاريكاتير” في وسائل التواصل الاجتماعي، فكلمة “رخيس” في حقه ليست سبة وانما صفة، فلو كان غير ذلك لما قبل أن يأتوا به على ظهر دبابة إلى “المرادية”، ولم يقدر أن يخرج يوما ما ليتحدث مع الشعب، فظل محجبا مدة سنتين بالمرادية، وخلال هذه المدة لم يتم انجاز ولو ربع مشروع انمائي، فماذا يفعل هذا الرجل؟

لقد كانت البلاد محترمة، لكن جاء “رخيس” أصبح أداة بين أيادي عساكر جبناء ليست لهم الشجاعة ليقولوا إنهم يسيرون البلاد، وفي المقابل يستغلون “مول الريدو وأزلاما مثله” ويدفعونها إلى الهاوية، وهو يقبل أن يسجل عليه هذا الوضع، فهم يأكلون الشوك بفمه الرخيص، ها هم يوجهون له الضربات، فيما هو يضحي بمستشاريه، ولا يستطيع فعل أي شيء، فعندما اراد إبعاد مجاهد عبد العزيز (جنرال ماجور متقاعد)، عارضه دروبي، ثم عينه مديرا للمعهد الاستراتيجي، ليحصل على نصف مليار شهريا تقريبا، زيادة على امتيازات أخرى.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.