كل من تتبع مسار التحقيقات المعمقة التي قامت بها كل من المصلحة الجهوية القضائية بالدارالبيضاء تحت الإشراف المباشر لرئيسها باكير عبد القادر وبتنسيق مع مركز الدرك الملكي بني يخلف بالمحمدية تحت إشراف قائده العمراني نورالدين من أجل فك لغز سرقة على مبلغ 50 مليون سنتيم من شقة تعود لفلاح ونائب رئيس جماعة بنواحي مدينة بن سليمان ، ستعود به الذاكرة إلى المسلسل البوليسي الأمريكي الشهير ” كولومبو ” المحقق الذي كان يفك لغز أصعب الجرائم التي كان يحقق فيها كما هو الشأن كذلك لسلسة المحقق ” شار لوك هولمز ” .

مثل هذه الجرائم التي كان يحقق فيها ” كولومبو ” أو ” شار لوك هولزم ” ، وإن كانت وقائعها وأحداثها تختلف زمانا ومكانا، لكن نتائجها كانت في النهاية مشابهة لتحريات رجال الدرك الملكي بالبيضاء والمحمدية ، بعد فك لغز سرقة 50 مليون سنتيم من شقة كائنة بإقامة ديار ياسر بجماعة بني يخلف بالمحمدية ،وهي في ملكية فلاح ومستشار جماعي بجماعة نواحي بن سليمان ، بما أن التجربة والحنكة والدراية التي اكتسبتها عناصر الدرك الملكي بالإستعانة بكل الوسائل القانونية وتتبع مجموعة من الخيوط والمسارات ، مكنتهم في الأخير من تحديد هوية السارق واسترجاع مبلغ يناهز 42 مليون سنتيم .

بداية عملية السرقة انطاقت أطوارها بتاريخ 3 نونبر الجاري ،حين دخل مالك الشقة إليها ليجد كافة محتوباتها مبعثرة خصوصا التي كانت متواجدة بخزانة الملابس ، ويكتشف أن مبلغ مالي قدره 50 مليون سنتيم قد اختفى من المكان الدي كان يحبأه فيه ، ليهرول نحو مركز الدرك الملكي ببني يخلف وهو في حالة انهيار ثامة خصوصا أن المبلغ المالي هو نتاج معاملات فلاحية وكذلك بيع قطيع من المواشي .

وتنطلق أولى التحريات من طرف الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية بمعاينة مكان السرقة والإستعانة ببعض الكاميرات المثبتة هنا وهناك، والتي رصدت شخص بدون أن تضهر ملامح وجه، لكونه كان يضع على رأسه قبعة أهم ما ميزها هو إسم ” canada ” مكتوب عليها بالللغة اللاثينية، كما كان ينتعل حداءا رياضيا ، لتتدخل على الخط المصلحة الجهوية القضائية للدرك الملكي ، وتباشر مجموعة من التحقيقات والتحريا المعمقة، أفضت بعد مضي 13 يوما إلى تحديد هوية السارق، ليتم الترصد له واعتقاله يوم أمس الثلاثاء بأحد أحياء جماعة بني يخلف التي يقطن بها .

ليعترف بسرقة المبلغ المالي الذي خبأه داخل غطاء سرير بشقة في ملكية والدته توجد بحي تيط مليل بالبيضاء، حيت تمكنت عناصر الدرك الملكي من استرجاع مبلغ يناهز 42 مليون سنتيم بعد أن صرف جزء منه في شراء مقتنيات شخصية من بينها دراجة نارية ، كما تم العثور على القبعة التي كان يرتديها أثناء عملية السرقة وكذلك الحداء الرياضي ، واسترجاع كذلك كمية من زيت الزيتون كان قد سرقها بدورها من نفس الشقة

وقد خلفت العملية ارتياحا في صفوف الفلاح الذي عادت البسمة إلى وجهه بعد استرجاع نسبة كبيرة من أمواله ، وذلك طبعا بفضل الله وبفضل المجهودات الجبارة التي قام بها عناصر الدرك الملكي بكل من مركز الدرك الملكي بني يخلف والمركز القضائي بسرية الدرك الملكي بالمحمدية والمصلحة الجهوية القضائية بالدارالبيضاء، والتي استمرت ليل نهار من أجل فك لغز السرقة، وذلك طبعا تحت إلإشراف المباشر والفعلي لكل من قائد سرية الدرك الملكي بالمحمدية امعمر صلاح الدين وقائد القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدارالبيضاء عبد المجديد الملكوني .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً