قضت هيأة غرفة الجنايات الابتدائية بالدارالبيضاء،أول أمس الأربعاء، بالحكم على ” سفاح شاطئ الداهومي ” ببوزنيقة نوفل / ك” البالغ من العمر 28 سنة، وشريكه “هيثم/ف” من مواليد 1999 بالإعدام ، فيما نالت المسماة “سكينة/خ” البالغة من العمر 29 سنة المتورطة في نفس القضية حكما بالمؤبد ، بعد إدانتهم بجنايتي المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية. والسرقة بالتعدد وحمل سلاح ظاهر والمساهمة في السرقة المقترنة بظروف التعدد والليل واستعمال التسلق والكسر.
وتعود أطوار هذا الملف لشهر نونبر من السنة الماضية، حين اهتز شاطئ الداهومي ببوزنيقة على وقع جريمة قتل، راح ضحيتها فرنسي من أصل تونسي، كان الجاني قد قتله داخل منزله الأصطيافي من أجل السرقة، قبل أن يعمد إلى اغتصاب زوجته ويلوذ بالفرار رفقة شريكه في الجريمة.
وأفضت تحريات مصالح الدرك الملكي ببوزنيقة ، حينذاك، إلى التعرف على هوية الجاني وشريكه، حيث تم إيقافهما معا،لكن قبل تقديمهما اعترف أحد الجناة، بأنه سبق له قتل صديقه وعشيقته حينما حلا عنده ضيفان بكوخه بنفس الشاطئ، من أجل قضاء أوقات حميمية وقام بدفنهما برماله ، ورغم أن عائلة صديقه الضحية قد شكت فيه لكونها كانت على علم بأنه سيقضي الليل معه ، لكن القاتل أوهمها بأن صديقه أخبره في الصباح بأنه سيهاجر سرا نحو أوروبا ، وذلك من أجل إبعاد الشكوك حوله.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً