ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يونيو 5, 2021 - 11:31 ص

الحقيقة الضائعة …إبراهيم غالي لم يكن  يتعالج من كورونا بل من شضايا صاروخ الجيش المغربي ( صور )


الحقيقة الضائعة …إبراهيم غالي لم يكن  يتعالج من كورونا بل من شضايا صاروخ الجيش المغربي ( صور )
يونيو 5, 2021 - 10:18 ص

شيئا فشيئا أصبح من المؤكد أن إبراهيم غالي زعيم شردمة البوليساريو،  لم يكن تواجده بمستشفى بإسبانيا  من أجل  العلاج من وباء ” كورونا “،  بل من شضايا صاروخ للجيش المغربي كانت قد قدفته طائرة ” درون ” الجيش المغربي  أثناء وجوده ضمن  شردمة من مرتزقة البوليساريو على بعد كيلومترات من الجدار الأمني  في الصحراء المغربية ، والذي أودى بحياة الداه البندير أبرز قادة ميليشيات “البوليساريو” الإنفصالية بتاريخ 11 أبريل المنصرم . ومنذ تلك الغارة  الجوية، ظلت الأنباء تتضارب عن مصير غالي وحالته الصحية، خصوصا أنه بعد  الغارة لم يظهر له أثر، ولم يعرف عنه شيئا قبل أن تعلن وكالة أنباء الجبهة لاحقا  ، أنه مصاب بكوفيد 19 وأنه يتلقى العلاج، لكن الحقيقة أنه كان يتعالج في أحد مستشفيات الجزائر من مخلفات شضايا الرصاص ،لكن بعد عجز الأطباء عن ذلك قامت الجزائر بتزوير هويته ونقله لأحد المستشفيات بإسبانيا معتقدة أن أمره لن ينكشف، خصوصا بعد حلق شاربه الأشعت ، لكن المخابرات المغربية كشفت الأمر بالحجج والدلائل بل وبالهوية المزورة التي ولج بها زعيم البوليساريو الأراضي الإسبانية وهي بن بطوش.

ولتأكيد بأن زعيم البوليساريو كان يتعالج من شضايا الصاروخ وليس “كورونا ،،  تسربت صور لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي  عبر مواقع التواصل الإجتماعي  أثناء وجوده بالمستشفى،  حيت ضهرت على جسده جليا  شضايا الصاروخ .وهو ما يؤكد التدوينة التي نشرها في حينه الناشط الصحراوي مصطفى سلمى  ولد سيدي مولود  ،  حين كتب بأن  زعيم البوليساريو إبراهيم غالي نجا  من القصف الذي تعرضت له وحدة من البوليساريو في منطقة كديم الشحم فجر يوم الأربعاء 7 أبريل 2021. وأصيب مرافقه المكلف بالاتصالات اللاسلكية في رئاسة البوليساريو (موندي) بجروح بليغة، وقُتل قائد الدرك الداه البندير، وجرح آخرون.

 وكانت “وكالة الأنباء الصحراوية” الناطقة باسم البوليساريو نقلت عن ما يسمى ب “وزارة الدفاع في الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية” بيانا جاء فيه أن قائد سلاح الدرك الوطني، الداه البندير، قتل الثلاثاء “عندما كان في مهمة عسكرية بمنطقة روس إيرني بالتفاريتي”، المنطقة الواقعة في شمال الصحراء، والخاضعة لسيطرة البوليساريو. لكنها عادت لحدف الخبر بدون أي مبرر. 

منتدى “فورساتين”  كان قد نشر  بدوره تفاصيل مقتل “الداه البندير خطاري برهاه” قائد ما يسمى بـ”درك” “البوليساريو” الإنفصالية. وقال المنتدى في تقرير له، إن قادة الجبهة الإنفصالية، هم من دفعوا الداه البندير،  إلى حتفه على يد القوات المسلحة الملكية المغربية. وأضاف المنتدى، أن خلافات عميقة شبّت بين قياديي الجبهة، حول طريقة تدبير مرحلة الحرب، بل واستغلال الحرب لتصفية الحسابات مع سهولة نسبها للمغرب وتكييفها مع ظروف الحرب وسهولة تقبلها.

وتابع “فورساتين”، أن الخلاف بين قيادة “البوليساريو” كانت نتائجه وخيمة، وأولى مظاهرها تجسدت في وفاة الداه البندير، وتلتها مظاهر أخرى من قبيل : التخبط في تحديد مكان وفاته، وطريقة استهدافه، مرورا بإعلان وفاته عبر وكالة الأنباء الصحراوية ( الموقع الرسمي المخول بنشر الأخبار العسكرية )  ثم حذف الخبر بعد ذلك دون مبرر.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.