نفى وليد السعدي رئيس الاتحاد الجزائري التقارير الصحفية المغربية التي أكدت رفض المحكمة الرياضية الدولية التظلم المقدم بشأن العقوبات التي طالت فريق اتحاد العاصمة ضد نهضة بركان المغربي من قبل الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف”.
وقال وليد السعدي في تصريحات أبرزها موقع “fennec du lagazette ” الجزائري:”لم تصدر محكمة التحكيم الرياضية حكمها بعد في قضية اتحاد الجزائر ونادي بركان.
وأوضح وليد السعدي: “خاطبت محكمة التحكيم الرياضية اليوم إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وطلبت توضيحات في موعد أقصاه 3 مايو 2024 بشأن الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري بشأن اعتماد قميص مع شعار سياسي والقضية لا تزال مستمرة”.
ويستند الاتحاد الجزائري الى تحذير فيفا من أن ” الرسائل ليس لها مكان في اللعبة ” التي أصدر بها بيان في عام 2014
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم يؤكد في كل مرة الحظر التام على عرض الرسائل السياسية أو الدينية أو الشخصية على الجزء المرئي من قمصان اللاعبين أو ملابسهم الداخلية. تشترك اللجنة الأولمبية الدولية (اللجنة الأولمبية الدولية) في نفس مبدأ الحياد الذي ينص في القاعدة 50.2 من الميثاق الأولمبي على أنه ” لا يُسمح بأي نوع من المظاهرة أو الدعاية السياسية أو الدينية أو العنصرية في مكان أو موقع أو موقع أولمبي آخر”.
لكن يبدو ان الإتحاد الجزائري اختلطت عليه الأمور بين تفسير الرسائل السياسية الدينية أو الشخصية التي تقصدها ” الفيفا ” والتي تعني شعارات أو صور أو إيحاءات أو رموز قد تمس بسمعة الأشخاص بمختلف الأجناس أو الدول أو الطوائف الدينية وتتسبب لهم إما في ضرر مادي أو معنوي ، وبين خريطة وطنية مغربية ليس لها أية علاقة بأي دولة أو كيان كيف ما كان نوعه بل فقط تعبر عن أرض المغرب من شماله إلى جنوب، فعن أي رسائل يقصد الإتحاد الجزائري ، وما دخله في خريطة وطنية تعتبر من شعارات المغرب .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً