ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 22, 2018 - 11:33 ص

الأمن الأيطالي يكشف لغز مقتل مهاجر مغربي حرقا داخل سيارته


الأمن الأيطالي يكشف لغز مقتل مهاجر مغربي حرقا داخل سيارته
يناير 22, 2018 - 11:33 ص

 

بقلم : ذ. محمد بدران.

بعد مرور شهر عن حادثة وفاة  مهاجر مغربي محترقا داخل سيارته التي بقيت لغزا من الألغاز لم تعرف أصوات بين الساكنة رغم قلتها هدوءا ولم تستسلم لكابوس الصمت المخيف ولم تساير طابور العداء والكراهية أو تسكتها الخرجات الاعلامية ولا الافتراءات المزيفة ولا الضغوطات المجانية ولم تنصاع لمحاولة تغيير مجرى الأحداث مصرة على أن الحادثة كانت عملية اجرامية مدبرة، ما أفشل فرضية أن الحريق لم يكن متعمدا والحادث فقط عرضيا سببه عقب سيجارة

التحريات الأمنية كشفت  أن الحادثة جريمة القتل العمد حرقا مدبرة قام بها قاصران من أصول اجنبية 13 و17 سنة وباعتراف الأول بالمنسوب اليهما بعد استنطاقهما من طرف محكمة القاصرين بفينسيا بعدما صرح أنه كان “مجرد مزحة وليس بنية القتل” وذلك حين ضعوا له مجموعة من مناديل أوراق المطبخ القابلة للاشتعال ، فيما أكد بعض  الشهود أن ممجموعة شبابية شاركت في الحريق  وليس اثنان

 

تطور الوقائع  جاء بعد تدخل جمعية السعدية بفيرونا مساندة لأسرة الضحية وتم تكليف ابن أخ الضحية القادم من اسبانيا مكتب المحاماة الدولي بدران ومكتب بوكي من فيتشينسا برفع قضية جنائية والمطالبة بالحق المدني مما تدخل على الخط الأستاذة كوثر بدران والأستاذة  “أليساندرا بوكي  ” ،لتتبع ملف القضية ورفع شكاية رسمية إلى النائب العام بمدينة فيرونا من أجل فتح تحقيق جديد وإخضاع جثة الضحية للتشريح الطبي من جديد لمعرفة الأسباب الحقيقية المؤدية للوفاة والسماح بنقل الجثة إلى المغرب وكذا التعمق في تحريات هذه القضية.المرحوم احمد افضيل ابن 64 عاما من جيل الجالية المغربية الأول ، وهو ذلك المهاجر الذي ترك وطنه المغرب قبل عقود ليبحث عن لقمة عيش رغيدة وبيتا آمنا وكرامة ، ليجد  نفسه يقطن   في سيارة  ببلدة “سانتا ماريا دي زيفيو” جنوب مدينة فيرونا  آوته وأمنت خوفه وأهدته ما عجز المجتمع عن فعله دون أن يدرك  أنها ستكون في احدى الايام قبره

في تلك الليلة المأساوية  من يوم الأربعاء 13 دجنبر فاق التهور حدوده وخرجت الأمور عن والمقام وهو المسن الذي يمر عليه المئات يوميا وهو قاعد أو واقف أما مدخل السوبرماركت أو أمام الكنيسة لتجود عليه قلوب تؤمن بالانسانية بعدما لم يجد من أبناء جلدته عدا الجفاء والحرمان.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.