استغرب العديد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني من حجم المبلغ الخيالي الدي رصد لترميم وتزيين قسم المستعجلات بمستشفى مولاي عبدالله بالمحمدية والدي حددته مديرة المديرة الجهوية للصحة بالدارالبيضاء في تصريح صحفي في مبلغ مليار و600 مليون سنتيم.
وطالب ممثلوا الجمعيات من وزير الصحة ارسال لجنه لتقصي الحقائق ،وتعيين مكتب دراسات مختص لإجراء خبرة حسابية على الأشغال التي تمت بقسم المستعجلات.حيت لم يستبعد العديد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني وجود شبهة اختلاس ،خصوصا ان الأشغال المنجزة هي جد بسيطة ولا تتطلب هذا المبلغ الخيالي بما ان الأشغال اقتصرت على ترميم بعض حجرات قسم المستعجلات والمطبخ،وتزيين بعض الغرف بالصباغة والزليج.
ولم يستبعد ممثلوا جمعيات المجتمع المدني وجود جهة ما ساهمت اوتواطات من أجل تفويت هذه الصفقة للمقاولة المحضوضة ومنحها هذا المبلغ المالي الضخم،حيت ان هده الميزانية كان بامكانها بناء مركز او مستوصف صحي بكافة تجهيزاته والتي لن تصل الى سقف هذا المبلغ.
ومن المنتظر ان تشهد جنبات المستشفى في الايام القادمة وقفات احتجاجية التنديد بصرف هدا المبلغ المالي الذي يدخل في خانة تبدير المال العام.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً