وكان ترامب قد صعد لهجته بشكل غير مسبوق، معلنا إلغاء جميع الاجتماعات مع القادة الإيرانيين، وداعيا الإيرانيين المحتجين إلى “إسقاط النظام”، ومؤكدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن “المساعدة في الطريق”.

لكن بعد 3 أيام فقط، أشار الرئيس الأميركي إلى أنه لن تكون هناك ضربات وشيكة، في تحول مفاجئ أنهى أسبوعا من التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.وعزت مصادر السبب في ذلك إلى تدخل عدة دول منها بعض الدول العربية التي   طلبت من  ترمب عدم  مهاجمة إيران .

 لكن  ترامب،  قال يوم الجمعة الماضي  حرفيا  ما يلي : “لم يقنعني أحد. أنا أقنعت نفسي.. ألغوا الإعدامات.. وكان لذلك تأثير كبير”.

من جانبها لم تقف إيران مكتوفة الأيدي أمام تهديدات أمريكا بشن هجوم عليها ، فقد  بادرت إلى تحدير   الولايات المتحدة وإسرائيل من أنهما ستصبحان “أهدافا مشروعة”، إذا شنت واشنطن هجوما على طهران 

وحذر رئيس مجلس الشورى الإسلامي ⁠الإيراني محمد ​باقر قاليباف الرئيس الأميركي من أن أي ⁠هجوم على إيران سترد عليه البلاد باستهداف إسرائيل والقواعد العسكرية ​الأميركية ‌في المنطقة، باعتبارها “أهدافا مشروعة”. وتعد تصريحات قاليباف الأولى من نوعها التي تدرج إسرائيل ضمن قائمة الأهداف المحتملة لأي ضربة إيرانية.