ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أغسطس 4, 2025 - 10:41 م

إطلاق سراح 4 سائقين مغاربة كانوا مختطفين منذ شهر يناير شرق بوركينا فاسو


إطلاق سراح 4 سائقين  مغاربة كانوا مختطفين منذ شهر يناير شرق بوركينا فاسو
أغسطس 4, 2025 - 10:36 م

أعلنت حكومة جمهورية مالي، الاثنين، أنه تم مساء الأحد تحرير أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا قد اختطفوا في يناير الماضي بشمال شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر.

وجاء في بلاغ للحكومة المالية، أوردته القناة الرسمية، أن “حكومة جمهورية مالي تعلم الرأيين الوطني والدولي أن أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا قد اختطفوا في 18 يناير 2025، بشمال‑شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر، قد تم تحريرهم سالمين مساء الأحد 03 غشت 2025”.

وأضاف المصدر ذاته أن السائقين المغاربة الأربعة “كانوا بين يدي الجماعة الإرهابية تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية الساحل”، وهي فرع منطقة الساحل لتنظيم “داعش”.

وأوضح البلاغ أن هذا التحرير تكلل بالنجاح بفضل تنسيق الجهود بين الوكالة الوطنية لأمن الدولة في مالي والمديرية العامة للدراسات والمستندات في المغرب، اللتين باشرتا معا التحريات، بعزم واحترافية، منذ الساعات الأولى للاختطاف.

 ( انتهى البلاغ ) 

  تجدر الإشارة أن سفارة المملكة المغربية ببوركينافاسو،كان قد بلغ إلى علمها  اختفاء أربعة سائقي شاحنات مغاربة، كانوا على متن ثلاث شاحنات، وذلك يوم السبت 18 يناير 2025، حوالي الساعة العاشرة صباحا، بين مدينة “دوري” شمال شرق بوركينا فاسو، ومدينة “تيرا” الواقعة غرب النيجر.

وفور علمها بالحادث، تواصلت سفارة المملكة المغربية بواغادوغو مع السلطات البوركينابية التي باشرت عملياتها لتحديد موقع السائقين الأربعة المفقودين.

وقد سلك هؤلاء السائقون طريقا يمر عبر منطقة معروفة بخطورتها، حيث تنشط فيها خلايا إرهابية ومجموعات مسلحة معروفة بأعمال النهب وقطع الطريق، والتي تستهدف وسائل النقل (لاسيما الشاحنات)، لذلك يعد المرور عبر هذا المحور (دوري – تيرا)، دون حراسة، مغامرة غير محسوبة العواقب.

وبات سائقو النقل الدولي يحرصون على استفسار السلطات الأمنية المحلية لمعرفة الوضع الأمني في المنطقة قبل مباشرة الرحلة، خصوصا في خط السير المذكور الذي يمر عبر مدينة سيتينغا، التي كانت مسرحا يوم 11 يناير الجاري، لعملية دموية راح ضحيتها 18 عسكريا والعديد من المدنيين، سقطوا في كمين للجماعات الإجرامية.

وأمام هذا الوضع الأمني الخطير المعروف عند الجميع، غامر للأسف السائقون المغاربة المختفون إلى الآن، باتباع نفس الطريق، أياما قليلة فقط بعدما شهده من عملية دموية.

وبعد هذا الحادث الدموي، أصبح سلك الطريق بين دوري وتيرا مرورا بسيتينغا، يحتم على كل شخص متواجد بالمنطقة أن يستفسر السلطات الأمنية عن الوضع الأمني حتى يكون على اطلاع بما يجري، مع ما يقتضي ذلك من اتخاذ للتدابير اللازمة لتفادي الوقوع في كمين أو اختطاف أو هجوم.

للتذكير، فمنذ تصاعد حدة التهديد الإرهابي “لتنظيم داعش في الصحراء الكبرى”، التي تنشط بين مالي وبوكينافاسو والنيجر، تم تنظيم قوافل الشاحنات التي تعبر حدود بوركينافاسو، خاصة بين مدينة دوري وتيرا، تحت حراسة الجيش البوركينابي من أجل حمايتها.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.