فى إطار سياسته المناهضة للمهاجرين، واصل الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، تشديد الإجراءات، حيث علق برنامج قرعة «جرين كارد» التى تسمح للمواطنين الأجانب بالعيش والعمل والإقامة بشكل دائم بالولايات المتحدة، وذلك بعد هجوم مسلح استهدف جامعة براون وعالما نوويا. ونشرت زيرة الأمن الداخلي “كريستي نويم” الخبر على منصة إكس قائلة: “بناء على تعليمات الرئيس ترامب طلبت إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية على الفور تعليق برنامج DV1 لتجنب ألا يتأثر الأمريكيون الآخرون بهذا البرنامج الكارثي”
وقالت كريستى نويم على نفس المنصة ، »: «دخل كلاوديو مانويل نيفيس فالينتى، منفذ هجوم جامعة براون، الولايات المتحدة عبر برنامج تأشيرة الهجرة للتنوع (DV1) عام 2017 وحصل على البطاقة الخضراء. كان ينبغى ألا يُسمح لهذا الشخص الشنيع بدخول بلادنا أبدًا».
وواصلت: «فى عام 2017، ناضل الرئيس ترامب لإنهاء هذا البرنامج، فى أعقاب حادثة دهس الشاحنات المدمرة فى مدينة نيويورك التى نفذها إرهابى من تنظيم داعش، والذى دخل بموجب برنامج DV1، وقتل 8 أشخاص».
وكان المشتبه به هو كلاوديو نيفيس فالينتي، مواطن برتغالي يبلغ 48 سنة يشتبه في تنفيذه هجمات مسلحة في جامعة براون أسفرت عن مقتل طالبين وإصابة تسعة اخرين إضافة إلى مقتل استاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وقد عثر عليه ميتا لاحقا متأثرا بإصابة نارية يرجح أنها انتحار.
وقالت نيوم في نفس المننشور على المنصة السالفة الذكر “ما كان ينبغي أبدا السماح لهذا الفرد الشنيع بدخول بلادنا”.
ويمنح البرنامج سنويا ما يصل إلى 50 ألف بطاقة خضراء لمواطنين من دول مختلفة. وقد أنشئ البرنامج بقانون من الكونغرس، ما يجعل قرار تعليقه عرضة لطعون قانونية.
وفي قرعة 2025، تقدم نحو 20 مليون شخص، واختير أكثر من 131 ألف فائز باحتساب أفراد العائلات، فيما يخضع المتقدمون لفحوصات وتدقيق أمني مماثل لبقية طالبي الإقامة.
وبحسب وسائل إعلام نقلا عن وثائق الشرطة، درس فالينتي في جامعة براون ابتداء من سنة 2000 بتأشيرة طالب، ثم حصل سنة 2017 على تأشيرة هجرة ضمن برنامج التنوع، وبعدها على الإقامة الدائمة. ولا تزال الفترة بين مغادرته الدراسة سنة 2001 وحصوله على التأشيرة سنة 2017 غير واضحة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً