يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة 31 أكتوبر الجاري، ابتداء من عند الساعة الثالثة بعد الزوال بتوقيت نيويورك (الثامنة مساءً بتوقيت المغرب)، جلسة حاسمة للتصويت على مشروع القرار المتعلق بملف الصحراء المغربية، وفق ما ورد في جدول أعمال المجلس.
ويُنتظر أن يشهد الاجتماع اعتماد القرار الداعم لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، كحل وحيد لحل ملف الصحراء المغربية، لوضع حد للنزاع حول استرجاع الأقاليم الصحراوية لبلدها المغرب ، والمفتعل من طرف الجزائر الداعمة والمحتضنة لشردمة ” البوليساريو ” .ويحتاج مشروع التصويت من طرف مجلس الأمن على قرار الحكم الداتي إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل لتمريره مع عدم استخدام روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا لحق الاعتراض (الفيتو).
تجدر الإشارة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد جدد دعمه لسيادة المغرب على الصحراء الغربية في يوليو تموز، قائلا إن خطة الحكم الذاتي المغربية للإقليم هي الحل الوحيد. وكان ستيف ويتكوف مبعوث ترامب قال إن الولايات المتحدة تعمل على اتفاق سلام بين الجزائر والمغرب.
واتخذت فرنسا خطوة مماثلة اعترفت فيها بسيادة الرباط على الإقليم وأعطت الضوء الأخضر للاستثمارات هناك. وفي يونيو / حزيران، أصبحت بريطانيا ثالث عضو في مجلس الأمن يدعم منح الصحراء الغربية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
ودعمت إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة في الصحراء المغربية، موقف الرباط، إلى جانب عدد متزايد من الدول الأوروبية، مما يشير إلى تحول في السياسة الخارجية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً