ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: مايو 18, 2023 - 3:21 م

أغرب طريقة للزيادة في أثمنة مجموعة من المواد الإستهلاكية دون أن يشعر بها المواطن المغربي .


أغرب طريقة للزيادة في أثمنة مجموعة من المواد الإستهلاكية دون أن يشعر بها المواطن المغربي .
مايو 18, 2023 - 3:11 م

ميديا لايف / أ.بوعطير 

في ظل الزيادات الصاروخية في أسعار الخضر والفواكه ، ومن أجل تفادي مزيدا من صب ” الوقود في النار “، عمدت بعض الشركات المنتجة لمواد استهلاكية خصوصا المعلبة منها إلى القيام بزيادات في أثمنة العديد من المواد الأستهلاكية  مباشرة بعد شهر رمضان ،كالشاي ومشتقات العصائر ، والياغورت وغيرها، لكن بطريقة لا تخطر على البال وهي نقص المواد التي بداخلها ،مما يجعل المواطن يؤدي نفس الثمن لكن بحجم أقل من السابق .

من بين هذه الشركات شركة المشروبات الغازية  المعروفة بشركة ” كوكاكولا ” التي عمدت إلى النقص في محتوى المشروبات الغازية  ببعض أنواع منتوجاتها كمشروب ” كوكاكولا ” و ” طوبس ” و” هاواي ” ، لكنها حافظت على نفس الأسعار،  فمثلا  تباع حاليا قنينة  كوكاكولا  من سعة 1’700   لتر بثمن    13’50 درهم ، وهو الثمن الذي كانت تباع به قنينة من حجم لترين  أي تم نقص 300 ملل ، وقنينة من حجم  لتر ونصف  أصبحت سعتها حاليا  1’300   لتر  لكن ظلت تحافظ على   نفس الثمن وهو 11  درهم  أي ناقص 200 ملل ، أما القنينة  التي كان حجمها نصف لتر وتباع بثمن5’50   درهم  فقد أصبحت سعتها  حاليا  0’450  لتر  أي ناقص  50 ملل ، هذا بالنسبة لمشروب ( كوكاكولا ).

 نفس الشيئ بالنسبة لمشروب ” طوبس ” من سعة لتر ونصف الذي كان يباع بثمن  7  دراهم ،ليظل نفس الثمن، بينما أصبحت القنينة تحتوي فقط على  1’300   لترأي ناقص 200 ملل، كذلك   ” هواي ” من سعة لترين  التي كانت تباع بثمن 15 درهم   ليظل نفس الثمن بينما المحتوى  انخفض إلى  1’700   لتر  أي ناقص 300 ملل .

يمكن القول أن  شركة ( كوكا كولا )  كانت صادقة مع الزبناء حين  سطرت في   مشروباتها الغازية حجم المشروبات بالنقصان  وهو بدي للعيان  بالعين المجردة مع المحافظة على نفس الأثمنة ، علما أن أغلب المواطنين لم ينتبهوا للفارق ، بينما قامت بالزيادات في المشروبات المعروفة ب ” كانيت ” بدرهم للقنينة .

لكن على النقيض من ذلك هناك شركات أصبحت تنقص من منتوجاتها بطريقة لا يمكن وصفها سوى بالتحايلية ، ولا يمكن حصرها في هذا المقال لأنها تتطلب عدة صفحات ، لكن لا بد من الإشارة لنمادج منها مثلا ، مختلف أنواع العصائر المصنعة ، مساحيق الغسيل ، الياغورت ، علب الشاي والقهوة وغيرها ، والعديد من المعلبات والأكياس  وغيرها ،شركات استغلت انشغال المواطنين بالزيادات الصاروخية التي عرفتها الخضر والفواكه ، لتقوم بطريقة حسي مسي بزيادة يمكن وصفها بالجهنمية،أي أنها حافظت على نفس الأثمنة لكنها قامت بنقص محتويات السلع والمنتوجات  التي بداخلها ،لتجني بذلك أموالا طائلة دون إثارة غضب الزبناء والمواطنين .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.