بلغ الى علم موقعنا ( ميديا لايف ) ،ان طفلا يبلغ من العمر حوالي 5 سنوات ،قد أسلم روحه صباح اليوم بدوار الشريف بالمحمدية بسبب إصابته بمرض الحمى.
ولم يتضح هل مرض الحمى هو الذي تسبب في ارتفاع حرارته وادى إلى وفاة الطفل ناجم عن إصابته بمرض الزكام، أم ناجم عن إصابته بداء التهاب السحايا المعروف باسم ( المينانجيت )؟.
وتجدر الإشارة أن داء المينانجيت سببه فيروس يصيب الصغار و الكبار، لكنه يكون مهلكا للرضع والاطفال الذين لا تتجاوز اعمارهم 5 سنوات ،ورغم أن أعراض المينانجيت تتشابه مع أعراض الزكام وهو ما يخلق لبسا لبعض العاءلات، التي تقوم بعلاج المرضى ببعض الاعشاب التقليدية او مدها ببعض الاقراص المخفضة للحرارة التي لا تجدي نفعا، ليدخل المريض في حالة متقدمة من المرض يصبح معها شفاءه مستحيلا، لكن أغلب الأطباء أصبحوا يفرقون بين مرض الزكام وداء المينانجيت،من خلال بعض الفحوصات السريرية،من بينها ارتفاع درجة الحرارة،الام في الرأس، التقيؤ ،تصلب في الرقبة ، عدم احتمال المريض لضوء المصابيح،لون ماءل للزرقة بجسد المريض وضهور بثور ( حبيبات ) حمراء .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً