آخر تحديث: مايو 31, 2018 - 5:30 م

نداء وطني بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمكافحة التدخين2018


نداء وطني   بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمكافحة التدخين2018
مايو 31, 2018 - 5:30 م

تخليدا لليوم العالمي لمكافحة التدخين2018،الموضوع هذه السنة،من طرف المنظمة العالمية للصحة، تحت شعار” »التدخين يدمر القلوب؛فاختر صحتك، وليس التبغ «، قررت الجمعيات المغربية الثلاثة،الرابطة المغربية لمحاربة داء السكري،وجمعية »جميعا مع القلب «والجمعية المغربية للتغذية والصحة والبيئة، توجيه نداء وطني بشان مكافحة التدخين هذا نصه :
إن”الرابطة المغربية لمحاربة داء السكري”وجمعية “جميعا مع القلب” “والجمعية المغربية للتغذية والصحة والبيئة ”
-إذ نعبر عن قلقنا البالغ من التزايد السريع ببلادنا لعدد المدخنين، وارتفاع الكميات المستهلكة للتبغ بكل أنواعه، سواء تعلق الأمر بالسجائر أو الشيشة أو السجائر الإلكترونية،لاسيما داخل أوساط الشباب بل حتى الأطفال حيث إن المغرب يعد من اكبر مستهلكي التبغ في المنطقة المتوسطية ويستهلك ما يزيد عن 15 مليار سيجارة سنويا،وان الأرقام الرسمية تتحدث عن أن 1/5 المغاربة يدخنون ضمنهم نصف مليون طفل ؛
– وإذ نسجل،من جهة، الخطورة الكبيرة للعواقب الصحية من سرطانات، و أمراض مزمنة لجهاز القلب و الشرايين و الجهاز التنفسي وغيرها بحيث أن 8 % من الوفيات ناتجة عن التدخين،ومن جهة أخرى الآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المدمرة الناجمة عن التعاطي للتبغ والتعرض لدخانه خاصة في أوساط الشباب والفئات الفقيرة والهشة؛
– وإذ نؤكد على ارتباط الإصابة بداء السكري والتدخين 19% في حالة تدخين ما بين 20 و45 سيجارة في اليوم،وبأكثر من 74% بالنسبة للنساء في حالة تدخين أكثر من 45 سيجارة في اليوم،حيث تزداد مخاطر المضاعفات المؤدية إلي وفاة مرضى السكري المدخنين ب 48% والى إصابتهم بالذبحة الصدرية ب 52 % والى إصابة شرايين الدماغ ب 44 %؛

– وإذ نذكر بالمقتضيات الصريحة الواردة على الخصوص في العهد الدولي المتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي ديباجة دستور منظمة العالمية للصحة، ودستور المملكة المغربية، بشان الحق في الصحة بل والتمتع بأعلى مستوى لها ؛
– وبعد الوقوف على ضعف ثقافة الامتناع عن التدخين ومحدودية حملات التحسيس بخطورة هاته الآفة ببلادنا وعواقبها المدمرة، وعلى تعاظم النفوذ القوي لصناع التبغ محليا وعالميا، وعلى النقص الكبير على المستوى التشريعي والتنظيمي وكذاعلى مستوى سن السياسات العمومية ووضع الآليات الناجعة لمكافحة ظاهرة التدخين؛
لذا فإننانطالب الحكومة والبرلمان بما يلي :

أولا، الإسراع بمصادقة المغرب على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطار بشان مكافحة التبغ التي أصبحت نافذة منذ 27 فبراير 2005، حيث نستغرب تخلف بلادنا عن هاته المصادقة في الوقت التي صادقت عليها ،على سبيل المثال،كل الدول الإفريقية باستثناء المغرب و الصومال ؛
ثانيا، وضع سياسة عمومية تتأسس على أهداف طموحة وواضحة، وعلى برامج عمل قابلة للتتبع والتقييم، بالاستناد على تشريعات وأنظمة حديثة ودقيقة تستوعب المستجدات الحاصلة في هذا الشأن، مع إحداث صندوق للتحسيس والوقاية والدعم لفائدة مدمني التدخين وضحاياه؛
ثالثا،الإسراع بنشر القانون التعديلي الهام للقانون رقم 91/15 المتعلق بمنع التدخين والإشهار والدعاية للتبغ في بعض الأماكن، المصادق عليه بالإجماع بالبرلمان سنة 2008 ، أي قبل عشر سنوات ، و كذا نصوصه التطبيقية بالجريدة الرسمية؛
رابعا،الحرص على ضمان تعبئة تشاركية ناجعة ومستمرة ومنسقة، لكل المتدخلين المعنيين والمهتمين بالموضوع،لاسيما المجموعات المهنية والمؤسساتية والشبابية والنسائية والبيئية، وجمعيات حماية المستهلك، والجمعيات العالمة ذات الصلة، والمؤسسات الأكاديمية، ومؤسسات الرعاية الصحية مع إشراك فعلي للمدرسة والأسرة ودورالشباب، سعيا لتصبح معركة مكافحة التدخين والحد من عواقبه الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الخطيرة، حقيقة ملموسة على ارض الواقع.
الرباط في 31 ماي 2018





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS