ميديا لايف / أحمد بوعطير
عاشت مجموعة من لاعبات الفريق النسوي لشباب المحمدية لكرة القدم ومعهن المدرب ومساعده صباح يوم أمس لحظات من الرعب والهلع الممزوج بالبكاء والعويل والصراخ جراء ما وقع للاعبة مريم لحيرش التي وجدت نفسها في لحظتها وجيزة تفقد أحد أصابع يدها اليمنى الذي ظل عالقا في الشباك الحديدي المحيط بالملعب بينما برز عظم أصبعها بعد انفصاله في منظر تقشعر له الأبدان .
وأفادت مريم الحيرش في تصريح صحفي لموقع إخباري ، أنها صباح يوم السبت كانت مع زميلاتها في حصة تدريبية بملعب العاليا بالمحمدية استعدادا للمقابلة التي كانت ستجمع فريقها مساء نفس اليوم مع الفريق النسوي للوداد البيضاوي ، وكانت الحصة التدريبية تتعلق بالسرعة القصوى وهو ما قامت به اللاعبة قبل أن تحاول التوقف بالإستعانة بمد يدها نحو الشباك الحديدي لكنه فقد توازنها وسقطت أرضا ليعق جزء من أصبعها في الشباك ، وهو ما دفع بالمدرب ومساعده إلى نقلها على وجه السرعة نحو مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ، قبل أن يتدخل على الخط هشام آيت مانة الرئيس السابق لشباب المحمدية ويقوم بنقلها لأحد المصحات الخصوصية .
مريم الحيرش التي تلعب مع الفريق في السنة الثانية ، كشفت في تصريحها شيئا صادما وهي أنها رفقة زميلاتها يلعبن بالفريق دون مقابل أو تحفيزات ، كما استنكرت غياب أي مسؤول بالفريق لزيارتها ومن ضمنهم الرئيس ، ويبقى السؤال العريض الذي طرحه العديد من متتبعي الشأن الرياضي بمدينة المحمدية، هو هل تتوفر اللاعبات على تأمين يسمح لهن بمزاولة رياضة كرة القدم من أجل الحصول على الأقل على تعويضات مالية أو اللجوء للمصحات والمستشفيات على حساب الفريق في حالة تعرضهن لمكروه ،كما يطرح سؤال آخر عن السبب في تشبت رئيس الفريق بمنصبه ومعه بعض أعضاء المكتب ومحارة كل من يتجرأ على منافسته في هذا المنصب بالحديد والنار وباختلاق مجموعة من المبررات والمكائد والدسائس وقد ضهر ذلك جليا من خلال منع مجموعة من محبي الفريق من الدخول للجمع العام الأخير تحت مبررات واهية بل تم منع حتى ممثلي وسائل الإعلام من حضور هذا الإجتماع لتغطية هذا الإجتماع التي تم بطريقة حسي مسي وتم خلاله إعادة انتخاب الرئيس لنفس المنصب ،فيما الغيورين على الفريق الذين كانوا مستعدين للتضحية بأوقاتهم وأموالهم وصحتهم تمت ” بهدلتهم ” من طرف رجال الأمن الخاص ونذكر منهم الحاج أحمد الشموطي ومحمد لحلو مالك المنتجع الرياضي ” لانوريا “.
الحاذثة التي تعرضت لها الاعبة مريم لحرش كان لها تأتير نفسي واضح على لاعبات فريق شباب المحمدية في مواجهة الوداد البيضاوي بملعب بنجلون ، حيت لعبن المقابلة ب 10 لاعبات لعدم وجود انتدابات ، وصورة حاذثة زميلتهن ماثلة أمام أعيهن مما جعل لاعبات فريق الوداد الرياضي يمطرن شباكهن بعشرة إصابات لصفر ،وانهارت خمس لاعبات قبل نهاية المبارة بربع ساعة مما دفع بحكمة المقابلة لتوقيفها ، علما أن الفريق أصبح يتوفر حاليا على 10 لاعبات قانونيات فقط بعد إصابة الاعبة مريم لحيرش.
مصير مظلم ينتظر الفريق النسوي لشباب المحمدية ، الذي يسير على نفس نهج الفريق الرجالي الغارق بدوره في مجموعة من المشاكل المالية والمادية التي جعلته يحصد ثلاث هزائم متتالية خلال الموسم الرياضي الحالي ،قبل أن ينقد ماء الوجه في المقابلة الأخيرة عبر تعادل سلبي داخل ميدانه .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً