ميديا لايف / أحمد بوعطير
حين كان موقع ( ميديا لايف) يوجه انتقاداته اللادعة للعامل السابق ويده اليمنى الذي جره معه لعمالة خريبگة، لم يكن ذلك نابغا من تصفية حسابات معه لسبب من الأسباب، بل مرد ذلك هو غيابه التام عن مواكبة وتتبع ما يقع بمدينة المحمدية ونواحيها في كافة المجالات، خصوصا في الجوانب الاقتصادية والجماعية والادارية والرياضية والاجتماعية والثقافية وغيرها، الى درجة أن الكل كان يعتقد أن العامل السابق قد استقال من مهامه لولا ضهوره بين الفينة والأخرى فقط في بعض المناسبات الرسمية بالعمالة.

وعلى النقيض من ذلك جاء خلفه السيد عادل المالكي ليعيد الروح لمدينة المحمدية والجماعات التابعة لها وينقدهم من السكتة القلبية التي تسبب فيها سابقه، وهذا ليس مبالغة أو إطناب أو تملق للسيد عادل المالكي، بل حقيقة ضاهرة للعيان لا ينكرها سوى جاحد أو ناكر الجميل، وسيرته الداتية منذ تعيينه بعمالة المحمدية شاهدة على ذلك، فالعامل حول سيارة المصلحة لعمالة متنقلة، تجوب الشوارع والأزقة والطرقات والغابات والجبال والشواطئ والادارات والجماعات وعدة مصالح بدون سابق إندار أو إشعار، الى درجة أن المواطن بمدينة المحمدية أو نواحيها لم يعد يستغرب حين يجد السيد عادل المالكي إما بجانبه أو خلفه أو أمامه ، وأصبحت هذه الزيارة تتلج صدورهم وإن كانت في المقابل تتسبب في ارتباك وارباك بعض المسؤولين والاداريين والموظفين ورؤساء المصالح ، الذين يجدون أنفسهم تحت رحمة اسئلته الدقيقة أثناء تتبع سير بعض المشاريع من أجل معرفة الشادة والفادة، ولا يتردد في إحراجهم أمام الملأ، حين يلاحظ بعض التجاوزات والاختلالات، وقد ضهر ذلك جليا بقاعة الاجتماع بعمالة المحمديةخلال اليوم الوطني للمهاجر ، حين لم يكتف بالاستماع والانصات لتدخل مجموعة من رؤساء المصالح الخارحية أثناء عرضهم لبعض المشاريع الحالية والمستقبلية كالسكك الحديدية والتجهيز والعمران، بل كان يقاطعهم ويطلب منهم تقديم بعض التوضيحات، ويناقش ويحلل معهم بعض المعطيات، وكأنه في حضور أطروحة جامعية، وهذا ليس غريب على عامل عمالة خريج المدرسة المحمدية للمهندسين وما أدراك بالمدرسة المحمدية للمهندسين التي لا يلجها سوى النابغون في الدراسة الحاصلون على نقط مرتفعة في الباكالوريا وغيرها من المواد الدراسية.

خلال الأسبوع الجاري كان السيد عادل المالكي عامل عمالة المحمدية في طريقه من المحمدية نحو مشروع أملاك البرنوصي عبر الطريق 110 سابقا ، وعلى مستوى دوار لحجر بعين حرودة سينتبه بكون جنبات الطريق مشوهة على مسافة طويلة بركام من الأتربة والحجارة والأزبال، ولم يتردد في التوقف ليربط الاتصال شخصيا بمجموعة من المصالح لمطالبتها بكنس جنبات الطريق، وماهي إلا لحظات حتى تم تسخير جرافة وشاحنة مقطورة بتنسيق مع السلطات المحلية بعين حرودة والجماعة وشركة (لاساز)، لتأخد جنبات الطريق حلة جديدة أصبحت تسر الناظرين.
وفي طريقه قرر زيارة الملحقة الادارية الثالثة بشكل مفاجئ، ليكتشف عدم وجود رئيس الحرس الترابي ليأمر بتنقيله لإحدى الملحقات الادارية بالشلالات، ليكون تحت إمرة رئيس ٱخر ، كما لاحظ عدم وجود بعض الموظفين ليتخد في حقهم قرارات تأديبية عبر تنقيلهم لملحقات أخرى.

واستمرارا لسيره على هذا النهج عقد يوم أمس الخميس اجتماعا هاما بمقر شركة ( لا ساز) ، ضم مجموعة من المسؤولين لبعض المصالح وممثلين عن السلطات المحلية، وكان محور الاجتماع هو الاسراع في آخراج بعض المشاريع العالقة أو المتعثرة الى حيز الوجود وتدليل العقبات والصعاب التي تعيقها.

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً