نشر أحد رواد الفيسبوك على حائطه صورا توضح تعرض قبر الولي الصالح مولاي أحمد الكائن بدوار أولاد الهجالة بجماعة سيدي موسى المجدوب عمالة المحمدية ، يوم الجمعة الماضي إلى عملية حفر عميقة لم يعرف السر الكامن ورائها ، هل يتعلق الأمر بإخراج الرفاة من أجل استعمالها في طقوس الدجل والشعودة ؟ أم بحثا عن كنز مدفون؟ ولم يبين صاحب الصفحة هل تم إخراج الرفات من القبر أم أنه كان فارغا وبدون وجود جثة ؟.



مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً