آخر تحديث: أبريل 20, 2019 - 9:41 ص

شركة النظافة ” أوزون ” في قلب فضيحة صفقة مشبوهة ببني ملال


شركة النظافة ” أوزون ”  في قلب فضيحة صفقة مشبوهة ببني ملال
أبريل 20, 2019 - 9:41 ص

شهدت بني ملال فضيحة مدوية بطلها شركة لتدبير النظافة، انكشف أمرها اثر طلب عروض دولي أطلقته جماعة بني ملال من أجل التدبير المفوض للمرفق العام الخاص بالنفايات ,
وبدأت أطوار هذه القضية عندما تقدمت مجموعة من الشركات للمشاركة في طلب عروض دولي رقم 02 / 2019 / CB لأجل التدبير المفوض للمرفق العام الخاص بالنفايات المنزلية والمشابهة بجماعة بني ملال ، وجرى فتح الأظرفة في شهر مارس 2019 بمقر الجماعة، حيث اجتمعت لجنة تقنية مكونة من رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية، ورئيس لجنة البيئة والصحة والمناطق الخضراء، والمدير العام للمصالح الجماعية، ورئيس قسم الشؤون المالية بالجماعة، ورئيس قسم الشؤون التقنية، ورئيس قسم البيئة وحفظ الصحة، ورئيس مصلحة الصفقات، وممثل الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، وممثلة قسم الجماعات المحلية بالولاية، وممثل عن مندوبية الصحة وممثل مكتب الدراسات ( BEIAT )، ومدير مكتب الدراسات ( ARCO ) وذلك لدراسة الملفات التقنية وفق المعايير التي حددها دفتر التحملات .
واحتفظت اللجنة في بداية الأمر بأربع ملفات هي ملف ( casa Technique ) وشركة ( SOS NDD) وشركة ( DERICHBOURG) وشركة ( OZONE ENVIRENEMENT ET SERVICES)، في حين تم إقصاء شركة ( AVERDA HOLDING ) وشركة ( NORM TECHNOGOGIE) من المنافسة بسبب نقص في الملف الإداري.
وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي جدا إلى أن تفاجأ الجميع بإلغاء طلب العروض الدولي من طرف رئيس الجماعة ( أ ، ش ) بناءا على تقرير من اللجنة التقنية . وكشف تقرير اللجنة التقنية عن ارتباط أحد أعضائها بإحدى الشركات المتنافسة، وبالتالي فرض تنازع المصالح إلغاء طلب العروض وإطلاقه من جديد بعد تجاوز العيوب .
وحسب مصادر ( احاطة .ما ) فان الأمر يتعلق بعضو اللجنة التقنية والممثل لمكتب الدراسات ( BEIAT ) ” ع، ش ” ، الذي ينتمي أيضا لشركة متنافسة على طلب العروض، اد هو الرجل الثاني في شركة ( OZONE ) التي يديرها ” ع، ب ” والتي كانت تنافس بدورها لنيل طلب العروض بجماعة بني ملال.
وتكشف هذه الوقائع مدى التلاعبات التي تؤتر على مناخ الاستتمار في البلاد وحجم الدسائس للظفر بطلبات العروض التي تغيب عنها الشفافية والوضوح والمساوات بين المتنافسين .





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS