طرق النصب والإحتيال من طرف شبكات إجرامية أو بعض الأشخاص خصوصا المتحدرين من دول الساحل طويلة ومتعرجة ولا نهاية لها، أسقطت العديد من المواطنين السدج في شباكها، والمشكل الكبير أن أغلب من سقطوا ضحايا النصب والإحتيال يتكتمون على ذلك خوفا من الشماتة من طرف الجيران والأصدقاء.
أغلب النصابين والمحتالين لم يعودوا ملزمين بالنصب على ضحاياهم بالإتصال المباشربهم ، بل أن الشبكة العنكبوتية ( الإنترت )، أصبحت تقوم مقامهم وهم جالسون أمام حواسيبهم في دول قد لا تخطر على البال.
من بين هذه الطرق التي كانت سائدة، هي اتصال بعض المحتالين بأشخاص بواسطة مواقع التواصل الإجتماعي ، وإشعارهم أنهم من أبناء رؤساء ووزراء في دول بجنوب إفريقيا ، وأنهم جلبوا معهم الملايير خلسة ويحتاجون إما لمبالغ مالية قصد إخراجها من سفارات أجنبية ، أو يحتاجون لشراء محاليل باهظة الثمن قد غسل أطنان من الأوراق النقدية من الدولارات التي تمت صباغتها سابقا بلون أسود من أجل تهريبها من تلك الدول، أو مثلا الإتصال بأرقام هواتف اتضح أنها توجد بأكرانيا ، حيت أن المتصل يجد نفسه قد أفرغ هاتفه النقال من قيمة التعبئة التي كان يتوفر عليها دون أن يحصل على شيء، وبعد أن أصبح العديد من المواطنين على معرقة بهذه الأساليب، لجأ المحتالون إلى طرق أخرى، آخرها استغلال اسم مؤسسة ( الفايسبوك ) للنصب على الضحايا من أجل إعطاء مصداقية لأقوالهم، ويركزون في ذلك على بعض الدول الفقيرة التي تتفشى فيها الأمية ، حيث يسهل النصب كالمغرب وبعض الدول العربية التي تعيش قلائل أمنية ، وفي هذا الصدد توصل مؤخرا العديد من المواطنين بالمغرب عبر بريدهم الإلكتروني برسائل تحمل اسم :
|
حيت تخبرهم الرسالة أنهم توصلوا بمبالغ مالية تتجاوز أحيانا 75 مليون سنتيم ، ويوهمون ضحاياهم أن ذلك جاء ذلك على إتر إجراء قرعة عشوائية بواسطة الحاسوب لآلاف الحسابات الخاصة بموقع ( الفيسبوك ) ، وعند اتصال الضحايا بالعنوانين المذكورة لتأكيد توصلهم بالرسالة، يطالبون منهم معلومات تعتبر تافهة بدون أن يطلبوا منك إثباتات لتلك المعلومات ، وفي الأخير يطلبون منهم إرسال مبالغ مالية قد تصل لأزيد من عشرة آلاف درهم بحساب بريدي، من أجل توصلهم بالشيك البنكي الحامل للمبلغ المالي المذكور، ولا ينسوا أن يخبروهم بأنه لا يمكن لهم خصم مصاريف إرسال الشيك الخاص بهم من قيمة الشيك ، والأكيد أنه عندما ترسل هذه الأموال إلى هؤلاء النصابة فسوف لن يتوصلوا بشيئ، لذلك أصبح المواطنون مطالبون باتخاذ الحيطة والحذر من الرسائل التي يتوصلون بها عن طريق البريد الإلكتروني، والتي تخبرهم بحصولهم على مبالغ مالية أو جوائز أو غيرها لأن كل ذلك ما هو سوى نصب واحتيال .
نمودج لهذه الرسالة كما وردت على أحد الأشخاص:
|
02:31 (Il y a 15 heures) | |||
|
|
||||
Walla التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم تحسين
البريد الإلكتروني برنامج مكافأة مكافأة في الفيسبوك
طاقم العلاقات العامة البريطانية
عزيزي مالك عنوان البريد الإلكتروني هذا ( mohamed…. @gmail.com )تهانينا !!!
هذا هو أن يخطر لك أن عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك ( mohamed ….. @gmail.com وقد حصل على سبعمائة وخمسة وأربعين ألف جنيه استرليني في Walla التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم تحسين عنوان البريد الإلكتروني برنامج مكافأة آخر في الفيسبوك.
هذا جزء من مخططنا لتغيير حياة الناس على وجه التحديد وتشجيع استخدام تكنولوجيا المعلومات في جميع أنحاء العالم.
لديك كسب 745،000.00 جنيه استرليني
تم تنفيذ هذه السحب الآلي من قبل اختيار مخلوط من عناوين البريد الإلكتروني في آخر على صفحات الفيسبوك من الإحصاءات المدمجة من الفيسبوك.
على الرغم من أن لا تباع تباع ولكن جميع صفحات الفيسبوك إلحاق فئة الانزلاق الثابتة للاعتراف. ويشهد هذا الإثراء من قبل مجلس اللعبة البريطانية وأيضا بتكليف من النقابة العالمية للمسؤولين الألعاب.
**********************************************************************************
لجمع أموالك الاتصال ضابط المعلومات لدينا عن طريق عنوان البريد الإلكتروني لها وأنها سوف ترسل أموالك لك وعنوان بريدها الإلكتروني والاسم هو أدناه:
الاسم: السيدة Nafisa Hadley
البريد الإلكتروني:
[email protected]
تأكد من ذكر رمز التعريف
2017/ITWI-EPO/FOU-K/64578367/ /7/L/KJH( mohamed ….. @gmail.com
في رسالة البريد الإلكتروني لها.
لمنع التطبيق المزدوج لرمز تعريف واحد يمكن أن يؤدي إلى عدم الأهلية، عليك الاحتفاظ بهذه الإشعارات وأيضا رمز التعريف الخاص بك؛
2017/ITWI-EPO/FOU-K/64578367/
/7/L/KJH( mohamed….. @gmail.com
لنفسك وأيضا بعيدا عن الجميع حتى تحصل أموالك لك.
تهاني مرة أخرى
السيدة. Lacey Ralph
ضابط علاقات عامة
Walla التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم تحسين
البريد الإلكتروني برنامج مكافأة مكافأة في الفيسبوك
طاقم العلاقات العامة البريطانية
حقوق الطبع والنشر © 2017 يوتيوب. كل الحقوق محفوظة

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً