اختتمت، يوم الإثنين الماضي بالمركز الثقافي لمدينة أيت ملول، فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان “سوس كاسترو” الدولي لفنون الطهي ونجوم المطبخ، المنظم من طرف جمعية إسراء لفنون الطهي والتنمية المستدامة، وسط حضور وازن لشخصيات فنية وثقافية ومهنيين وخبراء في فنون الطهي من عدة دول.
واستُهل الحفل الختامي بأداء النشيد الوطني المغربي، قبل أن تلقي السيدة بشرى شعي، مديرة المهرجان، كلمة أكدت فيها أن الدورة الثالثة من مهرجان “سوس كاسترو” شكّلت مناسبة لتعزيز مكانة المطبخ المغربي والتعريف بغنى التراث culinaires المغربي، خاصة من خلال تثمين زيت الأركان وإدماجه في مختلف الأطباق المحلية والعالمية المشاركة بالمهرجان.

وأضافت أن المهرجان أصبح فضاءً دولياً لتبادل الخبرات والتجارب بين الشيفات والخبراء القادمين من عدة دول، وفرصة حقيقية لتكوين الشباب وصقل مهاراتهم وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات فنون الطهي والضيافة، مبرزة أن جمعية إسراء لفنون الطهي والتنمية المستدامة تواصل العمل على دعم الطاقات الشابة وتشجيعها على الاندماج في سوق الشغل من خلال التكوين والتأطير والانفتاح على التجارب الدولية.
وشهد الحفل تكريم عدد من الشيفات وحكام الدورة الثالثة، تقديراً لمساهماتهم في إنجاح هذه التظاهرة الدولية، كما تم تقديم دروع الشكر والعرفان لشركاء وداعمي المهرجان الذين ساهموا في إنجاح مختلف فقراته وتنظيمه في ظروف مميزة.

كما عرف الحفل تتويج الفائزين في مسابقات إعداد الأطباق المحلية والعالمية المعتمدة على زيت الأركان، الذي كان حاضراً بقوة خلال مختلف فقرات المهرجان، في خطوة تهدف إلى تثمين هذا المنتوج المغربي الأصيل وإبراز مكانته في فنون الطهي العالمية، انسجاماً مع شعار الدورة: “من سوس إلى العالم… الأركان يتحدث بلغة الطهي الرفيع”.
وعرفت هذه الدورة تنظيم مجموعة من “الماستر كلاس” وورشات التكوين والعروض الفنية في الطبخ، أطرها شيفات وخبراء دوليون، مما أتاح للشباب المشاركين فرصة الاحتكاك المباشر بتجارب مهنية رائدة واكتساب مهارات جديدة في مجالات الطبخ والحلويات وفنون التقديم.
ويُعد مهرجان “سوس كاسترو” الدولي لفنون الطهي ونجوم المطبخ من أبرز التظاهرات التي تجمع بين البعد الثقافي والتكويني والسياحي، حيث نجح في ترسيخ مكانته كموعد سنوي للاحتفاء بفنون الطهي وتبادل الخبرات بين مهنيين من مختلف أنحاء العالم.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً