آخر تحديث: يوليو 4, 2018 - 8:40 ص

سكان تحاصرهم الأزبال ورئيس جماعة بني يخلف بالمحمدية يحملهم المسؤولية


سكان تحاصرهم الأزبال ورئيس جماعة بني يخلف  بالمحمدية يحملهم المسؤولية
يوليو 1, 2018 - 9:30 م

عبر العديد من سكان ( ديار العاليا ) و ( جنان الزيتون ) بالجماعة القروية بني يخلف شرق مدينة المحمدية، عن تدمرهم واستيائهم من انتشار الأزبال بالقرب من المجمعين السكنيين المذكورين ، مما جعل تلك الأزبال مرتعا خصبا لتناسل وتوالد الناموس والحشرات الضارة والذباب، التي أصبحت تهاجم السكان والعابرين ، وأضاف العديد من السكان في تصريحات متفرقة لموقع ( ميديا لايف )، أن مشروع ديار العاليا لا توجد بشوارعه وأزقته حاويات أزبال من البلاستيك، مما يجعلهم يقطعون مسافات طويلة من أجل رمي الأزبال بالحاويات الحديدية المتواجدة بالقرب من دوار سيدي عباد، مع العلم أن الأزبال تظل متراكمة في الحاويات وفي جنباتها في مناظر مقززة ، بعد أن تصبح عاجزة عن استيعابها لعدم وجود نظام مضبوط لمرور شاحنة نقل الأزبال، مما جعل بعض المواطنين يتطوعون لإخفائها عن أعين العابرين للطريق الفصلة بين المجمع السكني والدوار بواسطة قطع من القماش والبلاستيك ، كما هو الشأن كذلك لمشروع جنان الزيتون، الذي تنعدم فيه حاويات أزبال بلاستيكية بالشوارع والأزقة والمدارات الطرقية، بل يستغرب السكان لوجود واحدة منها فقط بعيدة بحوالي 500 متر عن الأقامات السكنية ، مما يجعلهم مضطرين بدورهم لقطع تلك المسافة من أجل رمي الأزبال، التي أصبحت حاليا تكتسح الطريق الوحيدة المِؤدية إلى المشروع السكني، وفي حالة استمرار الأوضاع بهذا الشكل ، فالأكيد أن الأزبال ستغلق الطريق وتحاصر السكان .
وفي لقاء مع موقع ( ميديا لايف ) بمناسبة مراسيم تنصيب القياد الجدد بمقر عمالة المحمدية ، حمل سعيد رفيق رئيس جماعة بني يخلف مسؤولية انتشار الأزبال لسكان المجمعين السكنيين، موضحا أن الجماعة قامت بتوزيع مجموعة من حاويات الأزبال البلاستيكية على السكان ، لكن أغلبهم رفضوا تواجدها بالقرب من شققهم بمبرر انتشار الروائح، وقاموا بإبعادها، وهو ما جعل الجماعة تخصص لسكان ديار العاليا حاويات أزبال حديدية يسهر عليها عون بالجماعة طيلة اليوم ،أما مشروع جنان الزيتون فقد استفاد بدوره من عشر حاويات أزبال بطلب من جمعيات بهدا المشروع، التي وقعت على محضر في هذا الشأن، لكن السكان بدورهم قاموا بنقلها لمكان بعيد ، وهو ما جعل الجماعة تفكر من جديد في أمدادهم بحاويات حديدية بما أنها الحل الوحيد لحل هذه المعضلة.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS