لم يعد الليل في حي القراقرة فضاءً للراحة والطمأنينة، بل تحول – وفق شهادات متطابقة لعدد من السكان – إلى مصدر يومي للإزعاج والمعاناة. فمع حلول ساعات المساء المتأخرة، تشهد أزقة الحي تجمعات متكررة لعشرات الشباب، ترافقها دراجات نارية معدلة تصدر أصواتاً مرتفعة ومزعجة، ما يحرم الساكنة من حقها في الهدوء والسكينة.
ولا يقتصر الأمر على الضوضاء الناتجة عن المحركات، بل يمتد – بحسب إفادات السكان – إلى ممارسات وسلوكيات تثير استياء الأسر القاطنة بالمنطقة، من بينها استهلاك مواد مخدرة في الفضاء العام، وتبادل عبارات نابية وألفاظ خادشة للحياء، فضلاً عن مشادات كلامية متكررة تستمر إلى ساعات متأخرة من الليل.
وأكد عدد من السكان أن هذه الأوضاع باتت تؤثر بشكل مباشر على راحتهم النفسية وحياتهم اليومية، خاصة الأطفال والمسنين والمرضى، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل من أجل فرض النظام وحماية السكينة العامة ووضع حد لهذه التصرفات التي أصبحت تؤرق حياة الساكنة بشكل متواصل.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً