كشف إطار بوزارة الصحة العمومية ، وبشكل رسمي بأن الحالات المصابة والمسجلة بفيروس كورونا بمدينة المحمدية هي أربع حالات ، وبذلك يتم وضع حد لبعض الأفواه التي ظلت تنكر وتنفي تسجيل أية إصابة بمدينة المحمدية بل لم يتوان بعض ” العولاما والفوهاما ” في المطالبة بالقصاص من موقع ” ميديا لايف ” لكونه كان سباقا إلى نشر الحالات الجديدة .
أولا ليكن في علم العموم، أنه في غياب صدور بلاغات من الجهات خصوصا الصحية بالمحمدية في الإدلاء ببلاغات رسمية حول عدد الإصابات بالمدينة، لكون ذلك يتطلب ترخيصا مسبقا من وزارة الصحة ، فإن أي صحفي مهني وليس أشباه الصحافيين والفيسبوكييين وأصحاب تعبئة 5 دراهم ، يشمر عن ساعده للبحث عن المعلومة من مصادر أخرى موثوق بها ، وحين يتأكد منها خصوصا أنها تكون صادرة عن المتواجدين في الميدان، فهو لا يتوانى في نشرها بما أن المصدر الذي زوده بالخبر موثوق به ولا مجال للشك فيه، وليس له أي هدف آخر باستتناء مساعدة الصحفي على نشر خبر صحيح، بدل أخبار زائفة قد تعود على الصحافي بالمتابعات القضائية .
وحين يقوم الصحفي بنشر الخبر وهو يتحمل فيه كامل المسؤولية ، فإنه لا يتوخى منه زرع الخوف أو الرعب في صفوف الساكنة ، أو الظفر بسبق صحفي ، بل فقط من أجل جعل الجميع أمام الأمر الواقع، لكي يتخدوا الإجراءات الوقائية والإحترازية اللازمة ، لكن الغريب هو أنه بمجرد نشر الخبر من طرف موقع ” ميديا لايف “، حتى شحد بعض الفيسبوكيون أسلحتهم وشرعوا في توجيه سهامهم الحاقدة نحو الموقع، بعضهم بوجوههم المكشوفة وبعضهم يسترون وراء أسماء وهمية ، واتهموا الموقع بخلق الرعب والفزع ، وتحول بعضهم وهم لا يملكون حتى الشهادة الإبتدائية إلى فلاسفة بدون علم أفلاطون وأرسطو، يناقشون ويجادلون حتى في المجال الصحافي الذي لا يفقهون فيه شيء، بل بعضهم كما هو الحال بالنسبة للمسؤول على النظافة بمدينة المحمدية، الذي شرع في إعطاء دروس في الصحافة حول الخبر وصناعته دون أن يكون على علم بماهية الأجناس الخبرية، حيت شرعوا في الكشف عن حقدهم الدفين للموقع ،وهو الذي لم يقم سوى بدوره الإخباري،من أجل التنوير فقط .
إدن بعد أن كشفت وزارة الصحة رسميا عن تسجيل أربع إصابات بمدينة المحمدية ، فإن من يجب متابعتهم هم أولئك الذين ينفون أخبارا حقيقية ، لأنهم بتلك الخرجات العشوائية يساهمون في تفشي جائحة كورونا ،لأنهم عندما يكدبون خبرا صادر عن موقع إخباري قانوني ووراءه صحافيين خبروا الميدان لأزيد من 28 سنة، بدون توفرهم على حجج وبراهين وأدلة ، فإنهم لايضربون الموقع بل يضربون مجهودات السلطات الأمنية والسلطات المحلية ،والمصالح الصحية التي تجاهد وتكابد في سبيل احترام المواطنين لحالات الطوارئ الصحية ، لكن الفيسبوكيون عندما ينفون فإنهم يشجعون المواطنين على الخروج.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً