أحمد بوعطير / المدير المسؤول للموقع
حين بدأ المغاربة يتعرفون عليك في أول الأمر من خلال خرجاتك التي سأصفها بالجريئة في مواقع التواصل الإجتماعي والتي تهتم بشؤون وقضايا المغرب ، اعتقَد أغلب من كان يتابعك بأنك أصبحت صوت من لا صوت له في المغرب ، خصوصا عندما توجه اتهامات خطيرة لأشخاص بمختلف مناصبهم ومسؤولياتهم ، رغم أنك تعتمد على ” البروباغندا ” فقط دون توفرك على حجج أو براهين وأدلة تثبت ادعاءاتك واتهاماتك لهؤلاء الأشخاص ، وأغلبها تكون مجرد اتهامات باطلة اعتمدت عليها من خلال الإتصال بك من طرف بعض الأشخاص، الذين لا يكون دافعهم هو الخير لهذا البلد ، بقدر ما يكون دافعهم هو رفض هؤلاء الذين تتهمهم للرضوخ لطلباتهم الشخصية وابتزازاتهم التي لا تنتهي، من أجل الحصول على مزايا ومنافع تكون في الغالب غير قانونية .
لذلك يلجؤون إليك ويمدونك بمعطيات أغلبها غير صحيحة وغير واقعية ومجرد أوهام وتخيلات ، لأنهم يعلمون أنك كالببغاء ستردد ما زودوك به من معلومات خاطئة ، وستستمر في النباح كالكلب المسعور لأنك تعتقد في قرار نفسك أنك توصلت ب ” سكوب ” وبمواد دسمة ستستفيد من عائداتها المالية إما نشرها عبر ” هرطقاتك ” في مواقع التواصل الإجتماعي أو عبر أظرفة مالية تصلك بطرق ملتوية ، وبما أنك تماديت في الإساءة لمجموعة من المسؤولين وزموز السيادة مثل الملك محمد السادس نصره الله وشافاه ، ووصلت بك الوقاحة والجرأة أن تتطاول على أسيادك الذين يقدرهم المغاربة أكبر تقدير ويعتزون بهم لأنهم يعتبرونهم من رموز المملكة مثل الحموشي والمنصوري و العديد من المسؤولين وأغلب حماة الوطن الساهرين على أمن البلاد والعباد، الذين تظل عيونهم مفتوحة ليلا ونهارا لكي نعيش في أمن وأمان عكسك أيها المرتزق والطبال والنفار الذي تكسب قوتك وعيشك من النهش في أجساد هؤلاء الأبرار والأشاوش .
فأصبحت مثل الذبابة التي تعيش على الفضلات والنفايات والمزابل وترتوي من مجاري الصرف الصحي حين يشتد بها العطش والجوع ، علما أن من توجه لهم سهامك المسمومة المصنوعة والمصقولة من طرف أعداء المملكة المغربية ، هم أشرف وأنبل وأنزه منك أيها الجبان ، لذلك لا عجب في أن تلاحظ التدهور الفضيع الذي يطال قناتك من خلال تقلص عدد المشاهدات من طرف المشاهدين لأنهم بصريح العبارة وبالدارجة المغربية كلهم ” عاقوا بيك ” أيها الخائن ، ولم تعد تضهر في أعينهم كالبطل المغوار وفاضح الفساد والمفسدين والمدافع الشرس عن حقوق المغاربة ، لأنك ببساطة أصبحت من حثالة مغاربة العالم الذين يحاولون النيل من المملكة المغربية عبر تسخير أفواههم القدرة ، خدمة لأجندة خارجية وخدمة لجيوبك.
وأصبح المغاربة يعلمون علم اليقين أنك لست سوى ” كركوز ” أي دمية متحركة بواسطة خيوط تحركها أصابع لها أهداف وخفايا علنية وسرية ضد المملكة المغربية للنيل من سمعتها ، وذلك من أجل توجيهك لتقديم مسرحياتك الهزلية التي لم تعد تضحك أحدا ، لكونك أصبحت تكشف عن نواياك الحقيقة والجهات التي تقوم بخدمتها طبعا بالمقابل ، ويتجلى ذلك من خلال تطاول لسانك مؤخرا أيها الحقير على ” لاجودان ” يونس عاكفي قائد المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة ، الذي أصبح محبوب المغاربة بفعل تدخلاته الميدانية ومحاربة الجرائم بكل أشكالها ، سواء حين كان مسؤول بمركز الدرك الملكي ب ” بالوما ” التابع لسرية الدرك الملكي بالمحمدية ، أو بعد تعيينه قائد بالمركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي ببوسكورة .
فتدخلاته الميدانية أبهرت وأدهشت كل من يتابعها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، لا فرق عنده بين الضعيف والقوي ولا بين الغني والفقير ، ولا أدل على ذلك من الأشخاص الذين وضعهم في السجون، والذين من بينهم من يعتبرون أنفسهم من علية القوم المتورطون في قضايا تتعلق بالمخدرات والفساد والجنس والخمور والمخدرات والغش في المواد الغدائية واللحوم البيضاء والحمراء والهجرة الغير الشرعية ،وكان بإمكانه أن يطأطأ الرأس ويستعمل عيون ” ميكا ” فلا عين رأت ولا أدن سمعت ، ويغتني من أباطرة الفساد ويجني الأموال الطائلة في السر، وليس في العلن مثلك أيها الحمار أو البغل حين تشرع في النهيق ليصل صوتك للجميع .
لقد سقطت في المصيدة أيها الغبي حينما سخروك صانعوك للنيل من يونس عاكفي وغيره من أسيادك في هذا الوطن، ويعرف المغاربة أن يونس عاكفي والعديد من امثاله قد تصدوا بقوة للمفسدين والخراجين عن القانون ، مما جعل حاشيتهم وأتبعاهم الذين يأكلون من خيراتهم يزودونك بمعلومات مضللة من أجل كبح جماحه وردعه للركون إلى مكتبه وعدم الخروج إلى الميدان، بما أنه أصبح يشكل خطورة على المارقين من أمثالك ، لذلك أقول لك استمِرْ في نباحك أيها الكلب فخرجاتك واتهاماتك الباطلة لن تثنيه عن القيام بمهامه، بل ستزيده فوة وصلابة لأنه أوجع الكلاب مثلك ، علما أنك تتوهم أو تتخيل بأنك أصبحت أسدا زمجرته ترتعد لها فرائض المسؤولين ، لكن لست سوى نمر من ورق أو بالأحرى حمار بأدنين قصيرتين ، وليكن في علمك أن الحمار وأن كان البعض يستعمله كسبة فهو معروف بكونه يؤدي المهام الصعبة لأنه يعتمد على قوته وعضلاته وليس مثلك على لسانه الذي تنفث به سمومك ضد من لا يسايرك في شطحاتك واستجابة لمن يدفع لك بالدولار ، حتى أصبحت فاقد للرجولة وللكرامة ولعزة النفس بما أنك أصبحت خسيس .
أنا على يقين بأن رسالتي ستصل إليك ،بكافة الطرق الممكنة ، سينقلها لك البعض لعدة أسباب ، قد تكون حميدة وقد تكون خبيثة ورائها نوايا سيئة ، وألأكيد عندما ستطلع عليها لن يعجبك الأمر ستصاب بصدمة أو دوخة ، وستشرع في البحث عن هذا الشخص الذي تطاول عليك وكال إليك شتى أنواع الشتائم والسباب، بما أنك تعتقد أنك البطل المغوار الذي لا يقهر ، والويل تم الويل لمن يقف في وجهك،لأنك ستردد في محيطك تلك الجملة الشهيرة ” سأقوم بتشويه سمعته ” كما تفعل يا أكبر شوهة في خرجاتك ، لذلك سأجد نفسي مضطرا لتسهيل المأمورية عليك وذلك بالكشف عن مجموعة من أسراري وعيوبي لك، لكي أعفيك من عناء البحث والتقصي عني ، تاركا لك الفرصة للبحث عن أسرار أخرى ربما قد أكون أخفيتها بشكل متعمد أو عن طريق السهو .
عمري 66 سنة ، قضيت نصفها في المجال الصحفي كمراسل لجريدة بيان اليوم في عهد سي بوكيوض ونبيل بنعبدالله من سنة 1992 إلى سنة 2000 ، غادرتها بشكل طوعي وهناك صحفيون بها حاليا يشهدون على ذلك ، فالتحقت كمراسل لجريدة الأحداث المغربة بمدينة المحمدية ونواحيها من سنة 2000 إلى سنة 2018 في عهد سي محمد لبريني أطال الله في عمره وفي عهد المختار الغزيوي مديرالنشر الحالي للجريدة ، وغادرتها هي الأخرى بشكل طوعي سنة 2018 ومازلت لحد الساعة أرتبط بصداقة مثينة مع صحفيين ومسؤولين بها، منهم من خرجوا للتقاعد ومنهم من ينتظر دوره ، وأصبحت حاليا المدير المسؤول للموقع الإخباري ” ميديا لايف ” الذي خرج إلى الوجود سنة 2014 ، لذلك لا أخفيك سرا أنني قمت باستغلال هذا المشوار الصحفي الذي يمتد لأزيد من 22 سنة في الصحافة الورقية وبعدها الإلكترونية من أجل كسب المغانم والمناصب والمكاسب في زمن الغفلة كما يسميها البعض .
لذلك لا غرابة في كوني أملك بقع أرضية حين كان يتم توزيعها يمينا وشمالا من طرف العمالات والمجالس الجماعية والمؤسسات التي كانت مكلفة بالتعمير قبل خروج ” العمران ” إلى الوجود ، كما هو الشأن للمحلات الإصطيافية ( الكابانوات ) بعين حرودة والمحمدية ، وكذلك أكشاك قمت بتفويتها وبيعها لمواطنين ونفس الشيئ بالنسبة للمأدونيات ( لكريمات ) ، أما الرشاوي والإبتزازات التي كنت أقوم بها لمن يدفع أكثر فحذث ولا حرج ، وكنت كذلك من أكبر المدمنين على الخمور والمخدرات ، ووظفت أشقائي وشقيقاتي في مناصب مهمة بعدة إدارات عمومية مغربية أو شركات ، وبعدها أبنائي أما المساكن والإقامات الفاخرة والضيعات التي أملكها سواء في إسمي أو في إسم أسرتي فهي لاتعد ولا تحصى ويمكنك اكتشافها لدى المحافظة العقارية بالمحمدية أو غيرها من المدن المغربية ، شيئ واحد أخاف أن تعرفه وهو رصيدي في البنك ، لأنه يعتبر من الأسرار التي لا تكشف عنها حتى البنوك إلا بأمر قضائي، لكن الرصيد في حالة اطلاعك عليه سيصدمك بكل تأكيد ليس هذه السنة فقط بل انطلاق من سنة 1992 التي شرعت فيها في الإرتزاق من الصحافة .
والشيء المهم الذي سأنهي به هذا المقال هو أن لا تصدق كل ما قلته لك أيها المعتوه ، لأنني صافي كالماء الصالح للشرب ، لذلك أبحث عن شيئ آخر لكي تنال مني ، أما نباحك كالكلب ونهيقك كالحمار ونعيقك كالغراب لم يعد يجدي نفعا ، ففي آخر مطافك ستجد نفسك وحيدا ومنبودا كمن أصابه مرض ” الجدام ” أو ” الجدري ” بعد أن يتخلى عنك من يدفعونك من وراء الستار ويضحكون عليك ، وأنا متأكد بأنك ستندم عاجلا أم آجلا على ما تقوم به لكن الندم لن يجدي نفعا آنداك،خُد العبرة من أشباهك الخونة والجبناء من أمثال محمد حجيب ، و زكرياء المومني ، ودنيا الفلالي وزوجها عادل ووهيبة خرشيش، الذين أصبحوا يفرون من بعض الدول التي تحتضنهم إما خوفا من الملاحقات القضائية أو من مغاربة العالم الذين يبصقون على وجوههم حين يصادفونهم ،فكل الخونة الذين يضعون أيديهم في أيدي أعداء الوطن وينبطحون أمام بريق أوراق الدولارات ، سيجدون أنفسهم في النهاية في مزبلة التاريخ ، ولعنة الله عليك إلى يوم الدين .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً