بدأت حملة ما يسمى ب”زيرو كريساج”، وبدأ معها متربصون هدفهم محاولة التشويش على جهاز أمني يُعد من بين أحسن الأجهزة العالمية، حتى أصبح يستغاث به ويُستجدى به من قبل دولة متقدمة..
مناسبة الكلام هو تغاضي النشطاء الفايسبوكيين، ونقصد هنا ذوي النوايا السيئة، عن فضح ممارسات بعض الطفيليين، والمشرملين في الوقت الذي فضل فيه البعض الرجوع الى فيديوهات قديمة واعادة نشرها على أنها حديثة العهد.
وكبادرة حسنة، نجد بعض الصفحات تتحدث عمن اسمتهم بأزلام المشرملين، وبداية هذا الكوبل، الذي يجمع قاصرة منحرفة بخليلها الجندي السابق بسلا، يمارسان السرقة والكريساج عن طريق استدراج الضحايا من طرف الفتاة (ام عازبة لرضيعة) ..
والأغرب أنهما ينشران تفاصيل عملياتهما بالفايسبوك ويتباهيان باحترافهما الاجرام وبيع القرقوبي، عبر نشر الصور لمسروقاتهما والمخدرات والاقراص المهلوسة والسيوف التي يستخدمانها في عملياتهم الاجرامية..!
اذن فلتكن حملة فايسبوكية نساعد بواسطتها عناصرنا الأمنية ونرشدها الى امثال هؤلاء..
كود


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً