العنوان أعلاه اخترناه من بين العديد من التعاليق التي توصل بها ” موقع ميديا لايف ” يوم أمس الإثنين أثناء البث المباشر للمهرجان الخطابي لبعبد الإله بن كيران، أغلب التعليقات وجهت انتقادات لادعة لبن كيران الذي أصبحت جل خطاباته مرهونة بثلاثة أشياء لم يعد متمكنا من الإنفصال عنها أو تخطيها ، أولها خطابه بالدارجة المغربية ، ثانيها رقصته الشهيرة ، وثالثها ضحكته المصطنعة، وهو ما جعل العديد من المواطنين يستهجنون خطابات عبد الإله بن كيران ويصفونها ب ” الباسلة والحامضة “.
بن كيران الذي حل أمس رفقة سعد الدين العثماني حاول من خلال كلمته اللعب على عواطف الفئات الفقيرة والمعوزة من خلال استحضار بعض النماذج كالأرامل والأيتام ودوي الإحتياجات الخاصة والعمال المياومين حين قال بأنه يفكر فيهم كثيرا وفي طرق عيشهم ،وأن حكومته تمكنت من تحقيق جزئي لبعض متطلباتهم كتخصيص منح للأرامل والمعاقين والزيادة في أجور العمال المياومين، بن كيران اعترف بأنه اتخد قرارات مصيرية من أجل الحفاظ على بعض التوازنات وإن لم يكن البعض راضيا عنها كبعض الزيادات ، وتمديد فترة المعاشات للموظفين، وغيرها ،ولم يفته كذلك التطرق لغريمه في الأصالة والمعاصرة ولو بالتلميح حين تحداه بأن يقوم بحشد الآلاف من المواطنين الذين يحضرون للمهرجانات الخطابية التي ينظمها عبد الإله بن كيران، ووجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية انتقادات للصحافة التي سماها بالمأجورة والمخدومة وحتى بعض الإداعات الوطنية الخصوصية ،كما وجه انتقادا صريحا للقناة الثانية وهو ما جعل العديد من الصحافيين والمواطنين يضعون أيديهم على قلوبهم وهم يتيقنون مرة أخرى أن القناة الثانية لا تخضع للحكومة ولا لوزير الإتصال المنتمي لنفس الحزب، لكنها تخضع لجهات أخرى تستغلها لقلي السم لبنكيران ، ليبقى السؤال المطروح هل هذا المرفق العمومي هو وحده من لا يخضع لمراقبة الحكومة ؟ أم هناك عدة قطاعات أخرى ؟.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً