محمد أجراي :
انعقد بمدينة المحمدية, يوم السبت 18يونيو 2016بمقر الفيدرالية الديمقراطية للشغل, اللقاء الجهوي لأعضاء المنتدى الوطني لحزب البديل الديمقراطي وكذا منسقي الأقاليم, بجهة الدار البيضاء سطات وذلك بحضور المنسق الوطني للحزب” علي اليازغي” و السيدة التازي” عضوة التنسيقية الوطنية.
فبعد عملية الإفطار الجماعي, انطلقت أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها السيد” خالد بن جلون” المنسق الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات, شاكرا الحاضرين على تضحيتهم و تجندهم لإنجاح هذه المحطة, مقدما كذلك الإعتذار على عدم تنفيذ البرنامج المسطر للقاء نتيجة عدة اكراهات منها ذاتية وأخرى مقصودة,بعد ذلك تناول الكلمة المنسق الوطني” علي اليازغي” مقدما شكره للجنة التنظيمية, موضحا أن مرحلة بناء حزب البديل تعرف العديد من العراقل, ووجب على المناضلات و المناضلين أن يكونوا في مستوى اللحظة, علما أن ما حصل بالأمس بمدينة طنجة تم تجاوزه بسلاسة,واليوم يحصل بجهة الدار البيضاء سطات, وتم الحمد لله تجاوزه.

فلقاء الجهة اليوم له أهمية قصوى من الجانب التنظيمي نظرا لأهمية ودور الجهة سياسيا, اقتصاديا واجتماعيا, وبالتالي هناك ضرورة ملحة لتطوير أساليب العرض السياسي للحزب وبلورته, لاستقطاب كل مكونات وشرائح المجتمع المغربي في ظل الاستجابة لانتظاراتهم, عبر فتح قنوات التواصل الإعلامي الإجتماعي, رسم خارطة طريق واضحة المعالم لتقديم صورة حزب البديل.
وأضاف المنسق الوطني, بأن المعركة الأولى اليوم هي التحضير لاستحقاقات 7أكتوبر 2016,وأكبر تحدي هو تغطية جميع الدوائر, وهذا يقتضي إحترام المعايير المعتمدة في مسطرة الترشيحات بكل وضوح وديمقراطية, قصد تقديم مرشحات ومرشحين في مستوى انتظارات الناخبين ببرنامج انتخابي تشاركي فعال ومقنع, بخطاب انتخابي موحد ذو المرجعية السياسية الحزبية .

كما أكد المنسق الوطني على ضرورة فتح أوراش داخل الحزب بفضل التعبئة الشاملة لكل الطاقات والكفاءات ,وتطرق أيضا في مداخلته بأن الإمكانيات المادية من شأنها تصريف البرامج الحزبية, كما أن كل المناضلات والمناضلين من مسؤوليتهم, المساهمة في الجامعة الصيفية التي ستنظم أواخر غشت 2016,من أجل تأطير الشباب سياسيا وتأهيله لخوض معركة النقاش السياسي الحزبي.
بعد كلمة المنسق الوطني, فتح باب المناقشة حيث سهر المنسق الجهوي على إعطاء الكلمة, لكل إقليم إقليم للتعبير عن ما تعيشه كل تنسيقية إقليمية, قبل أو بعد المؤتمر التأسيسي لحزب البديل الديمقراطي. وعموما كانت التدخلات تصب في 3نقاط: أولاها: الشق القانوني للتنسيقيات الإقليمية قصد الهيكلة والتنظيم واكراهات المقرات.

ثانيها: كيفية استقطاب المناضلات والمناضلين و المتعاطفين عبر جميع القنوات المتاحة. ثالثها: فتح باب النقاش مع فعاليات وكفاءات سياسية حزبية من أجل الترشيحات. وفي الأخير تقدمت عضوة التنسيقية الوطنية السيدة” التازي” بكلمة شكر للحضور, وعبرت من خلال كلمتها بالإفتخار والاعتزاز بتواجدها مع مناضلات ومناضلي الحزب بهذه الجهة, وثمنت فكرة دمج بعض التنسيقيات الإقليمية فيما بينها, والاشتغال على ضوء تعيين منسق لها. وقد ساد النقاش روح المسؤولية, وعرف طرح العديد من الإقتراحات التي استحسنها الحضور دون اعتراض,لأن اليوم هو مرحلة بناء البديل.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً