استيقض مجموعة من سكان الأحياء المجاورة لمحطة أولاد زيان بالدارالبيضاء، في الساعات الأولى من فجر اليوم الأحد، على دوي سلسلة من الإنفجارات هزت قلوبهم وجعلت أغلبهم يغادرون مضاجعهم ، وفتح النوافد من أجل معرفة الأسباب ، قبل أن يكتشفوا أن الأمر ناجم عن حريق مهول شب كالعادة في مخيم للاجئين أفارقة ،، وألسنة النيران قد امتدت إلى الأسلاك الكهربائية المتواجدة بمحيط المخيم، الشيئ الذي خلق حالة من الرعب والهلع في صفوف السكان المجاورين للحريق .وقد ساهم في تأجيج الحريق وانتشاره بسرعة مجموعة من المواد البلاستيكية والخشبية، التي صنع منها الأفارقة خياما من أجل النوم والراحة.
وبمجرد اندلاع الحريق سمع السكان والعاملون بالمحطة صرخات من داخل المخيم ، لم يعرف هل هي طلبات استغاثة أم اندار من أجل الفرار بعيدا عن هذه المحرقة التي لم تكن هي الأولى ولن تكون الأخيرة .
وقد هرعت إلى عين المكان مجموعة من شاحنات الإطفاء التي تمكنت بعد جهد جهيد من إخماد النيران ، فيما تجهل لحد الآن أسباب الحريق ومخلفاته ، وهل يوجد هماك ضحايا أم لا؟

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً