ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أغسطس 3, 2019 - 2:54 م

جماعة العدل والإحسان … التناقض في المواقف، وتجدر الخرافة وسط أعضائها وتنزيل مرشدها منزلة القديسين


جماعة العدل والإحسان … التناقض في المواقف، وتجدر الخرافة  وسط أعضائها   وتنزيل مرشدها منزلة القديسين
أغسطس 3, 2019 - 2:54 م

حين انسلخ عبد السلام ياسين عن الزاوية البوتشيشية في سنوات السبعينيات ، بعد أن رفض مريدوا هذه الزاوية تبني أفكاره الهدامة ، والتي كان ضاهرها الدعوة إلى الجهاد في سبيل الله، أما باطنها فهو الوحيد الذي كان يعرف أهدافها ومراميها، وإن كان مريدوا الزاوية البوتشيشية مقتنعون بأنها أفكارا لا تمت للإسلام بأي صلة ، بل كانت له أهداف ومخططات دات نزعة خاصة ، وسيتجلى ذلك في نفس السنة حين تجرأ عبد السلام ياسين في آواخر 1974، وبعث إلى الملك الحسن الثاني برسالة مفتوحة مكتوبة وصفها بالنصيحة كتبت في أكثر من مائة صفحة، والتي اعتبرها البعض إهانة لكل الأجهزة المغربية ولمحيط القصر الملكي ، لأن السؤال الذي طرح آنداك ماهي المعايير والمقاييس التي استند عليه عبد السلام ياسين؟ وما هي مؤهلاته وشواهده وديبلوماته؟ لكي يبعث ما اعتبره نصيحة رغم حمولة هذه الكلمة التي يعرف الجميع دلالاتها ولمن يتم توجيه النصيحة حسب المفهوم العامي .
في سنة 1978 سيقوم عبد السلام ياسين بتحدي آخر حين ولج مسجدا في مراكش وحاول فرض نفسه كعالم من أجل إعطاء النصح لعامة المسلمين، بالتعليم والتربية والموعظة الحسن حسب قوله ضاربا بعرض الحائط مجهودات كافة العلماء المغاربة والمسلمين، ومحاولا فرض زعامة، لكن حين تصدت السلطة له ومنعته من ذلك، لجأ في أول الأمر إلى فتح بيته لبعض الأشخاص الذي آمنوا بأفكاره كما لجأ إلى الاتصال بأقطاب الحركات الإسلامية بالمغرب من أجل توحيد الجهود والصف لإنشاء جماعة إسلامية،حيت ستبرز الجماعة إلى الوجود في سنة 1985، وستتغلغل الجماعة في صفوف طلبة الجامعات وستشرع في عرض عضلاتها من خلال المسيرات والوقفات والاعتصامات.آنداك سيبرز الوجه الحقيقي للجماعة من خلال محاولاتها الرامية لبناء دولة دينية على شاكلة طالبان وغيرها من أجل زعزعة أمن المملكة المغربية .
فقد اتسمت أهداف الجماعة بالتناقضات في مواقفها، فبالرغم من كل الخطابات المتجذرة المعادية للإمبريالية والاستعمار، التي تستعملها التيارات الأصولية فإن تاريخهما المشترك يفضح التحالفات الوثيقة التي جمعت بينهما في السعودية وأفغانستان وباكستان ومصر والسودان بل وحتى في إيران،وخير مثال على ذلك أن جماعة العدل والإحسان نفدت وقفات احتجاجية ضد الحرب الإمريكية على أفغانستنان، لكن أعضاءها دخلوا في مفاوضات سرية مع السفارة الإمريكية بالرباط ،كما سبق للعديد من الصحف والمواقع الالكترونية أن نشرت صورا للقاء الذي نظمه يوم الأربعاء، 13 أبريل 2011، حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، والناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، ومدير موقعها الإلكتروني، داخل مقهى “النجوم” في لقاء خاص مع مسؤول بالسفارة الأمريكية بالرباط. علما أن المسؤول الأمريكي مختص في الجماعات الإسلامية، وسبق له أن قضى فترة طويلة مساعـدا للحاكم المدني “بول بريمر” بالعراق بعد سقوط نظام صدام حسين.
ومن التناقضات إلى التفاهات إلى درجة الإغراق في الخرافة والتخلف الذي يميز هذه الجماعة، من خلال بعض المبشرات التي كان أعضاء الجماعة ينشرونها في موقعهم الإخباري، كرؤية مرشد الجماعة في أماكن معينة بين الصحابة والأنبياء بل تحول بعضهم إلى تقديس مرشد الجماعة وجعله في متابة الأنبياء والرسل علما.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.