أدلت زهرة فرحاني زوجة رئيس جماعة المحمدية ونائبته الرابعة بتصريحات صحفية تعقيبا على شريط فيديو نشر على مواقع التواصل الإجتماعي وتطبيق الواتساب يوثق لعملية توزيع مساعدات غدائية بالمحمدية كانت هي بطلتها إضافة لمستشارين وموظفين بجماعة بالمحمدية، لكن يبدو أن النائبة الرابعة ومن خلال تلك التصريحات تفادت الخوض في تفاصيل عملية التوزيع من أولها إلى آخرها وهي تحاول التركيز على كون تلك المساعدات قد سلمت لنساء أرامل ومطلقات ومن هن في وضعية هشاشة ، كما سقطت النائبة الرابعة في تناقضات واضحة فقد قالت في تصريح صحفي أن تلك المساعدات الغدائية كان الفضل فيها للموظف المسمى الزاهي الذي حصل عليها من طرف أحد المحسنين ، والذي تواصل معها من أجل إمدادها بحصص من هذه المساعدات الغدائية لتوزيعها، قبل أن تعود لتقول في تصريح صحفي آخر ( أننا التجأنا لمثل هؤلاء المحسنين ) أي أنها تشهد على نفسها بكونها كانت طرفا في الطلب وليس الموظف الجماعي لوحده، ولنفرض أن الموظف المذكور هو من كان له الفضل في ذلك ، فالسؤال المطروح هل تقدم بصفته الشخصية ،أم باسم المجلس ،أم باسم الموظفين،ثانيا لمادا تم تخزين المساعدات في منزله ؟ فادا كانت هناك شفافية في الموضوع فقد كان من الأجدر وضع تلك المساعدات في إحدى مراءب الجماعة ، خصوصا أن الجماعة أصبحت طرفا في القضية عند تسخيرها لشاحنة تابعة لها، ثالثا ما هي المقاييس والمعايير التي تم اعتمادها في توزيع تلك المساعدات ، رابعا هل تم تشكيل لجنة للسهر على توزيعها أو على الأقل تكليف لجنة الشؤون الإجتماعية بمجلس جماعة المحمدية بذلك ؟ خامسا لماذا تم إخراج وتوزيع تلك المساعدات في الساعات الأولى من الفجر؟، والأكيد أنه لم يتم توزيعها في اليوم الموالي إلا بعد نشر الفيديو ( الفضيحة ) من أجل إضفاء مصداقية على العملية مع تأتيها بنساء حاولن جاهدات الدفاع عن نائبة الرئيس ولا نعرف هل تم ذلك طواعية ، أم بطلب منها؟.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً