أصيب حكام الجزائر بالسعار بعد صدور تقرير للبنك الدولي لسنة 2021 تطرق فيه للأوضاع الكارثية التي تنتظر الشعب الجزائري ، حيت لم يتوانى حكام الجزائر في تسخير كل الأجهزة الإعلامية من أجل التشكيك والطعن في هذا التقرير، كما هو الشأن لبعظ حكام الجزائر الذين خرجوا في تصريحات إعلامية للتنديد به ، وكعادتهم فقد اعتبروا أن كل ما جاء فيه كان بتوجيه من المملكة المغربية .
وأشار البنك الدولي في تقريره إلى أن الوضع بالجزائر أكثر تعقيداً في المراكز الحضرية الكبيرة، التي تظهر نمواً سكانياً سريعاً وتجمع حصة كبيرة من النشاط الاقتصادي. وشكك البنك بأن هناك احتمالاً كبيراً لوقوع كارثة ذات عواقب وخيمة على المناطق الحضرية، بخاصة أن 86 في المئة من السكان يعيشون في المدن. وحذر من أن تغيّر المناخ يهدد الجزائر بمجموعة واسعة من المخاطر المناخية والجيولوجية، كالفيضانات والزلازل وحرائق الغابات، إلى الجفاف وتآكل السواحل والتربة.
وذكر التقرير أنه يمكن أن تُدمَّر العاصمة الجزائرية بسبب زلزال عنيف، وهي معرضة أيضاً لأمواج تسونامي والفيضانات وتآكل السواحل والانهيارات الأرضية ونقص المياه، وتابع أن 42 في المائة من الطرق السريعة الرئيسة، و19 في المائة من المدارس، و21 في المائة من المستشفيات، و41 في المائة من محطات الإطفاء في العاصمة، تقع في مناطق معرضة لخطر الفيضانات. وحذر من أن أكثر من 99 في المائة من المناطق الغنية بالأشجار في الجزائر تواجه خطر نشوب حرائق.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً