تقوم حاليا بعض الآليات بأشغال غير مفهومة ، حيت تقوم تلك الآليات الخاصة ( طراكسات ) بعمليات حفر واسعة بجنبات وادي المالح في الجهة التابعة لجماعة المنصورية بإقليم بن سليمان، بالقرب من القنطرة الفاصلة بين جماعة المنصورية والمحمدية على مستوى الطريق السيار ،

وهو ما يتسبب في تخريب مساحة شاسعة من جنبات الوادي ، ولم يعرف لحد الساعة هل الأمر له علاقة بمحاولة جهة ما الإستيلاء على جزء من الملك البحري ،أم أنه يتم نقل التربة والحجارة لإستغلالها في مجالات أخرى ، خصوصا أنه على بعد بضعة أمتار من الوادي يوجد مشروع سكني لإحدى التعاونيات السكنية ، والتي يستغرب الجميع من مشاهدة مجموعة من البنايات تزحف نحو الوادي أو جنبات الطريق ،

علما أن بعض مصادرنا قد كشفت لنا أن وزارة التجهيز تقوم حاليا ببعض الدراسات من أجل إنجاز قنطرة أخرى سيكون عرضها حوالي 20 مترا، وبعملية بسيطة سيتضح أن تمديد طريقها بنفس مساحة العرض ،سيصل إلى أحد البنايات المطلة على الوادي وقد يقضم جزء منها ، وهو ما يثير أكثر من سؤال حول المساحة الحقيقية لعقار التعاونية ، وهل احترمت هذه الأخيرة التصاميم والتراخيص الممنوحة لها أم هناك بعض التجاوزات .

ومن أجل معرفة ما يقع ، تم ربط الإتصال بأحد المسؤولين بجماعة المنصورية ، الذي أوضح أن عملية الأشغال تتعلق بإزاحة أكوام من التربة والحجارة كانت بعض الشاحنات قد تخلصت منها في جنح الظلام ، لكن الأشغال البادية للعيان تشير إلى العكس ، بل توضح بجلاء أن الأمر يتعلق بحفر أرضية وجنبات الوادي وليس عملية كنس ،فهل سيتم فتح تحقيق للوقوف على ملابسات هذه القضية .


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً