عرت إشاعة وفاة الممثل عبد القادر المطاع، الواقع المؤلم الذي تعيشه وتتخبط فيها صحافتنا التي يطلق عليها البعض ظلما اسم ” صاحبة الجلالة ” ، والتي كان الأجدر بصحافييها أن ينعوا وفاتها بعد إشاعة الوفاة ويقيموا عليها صلاة الجنازة ، بسبب الزلة الخطيرة التي سقطت فيها أغلب المواقع الإخبارية، دون الحديت عن الصفحات الفيسبوكية ، بما أن التسابق والتهافت والتسرع لنشر خبر وفاة الممثل عبد القادر مطاع كان هو الهاجس الأكبرلأغلب المواقع الإخبارية ، دون أن تكلف نفسها القيام بالتأكد من الخبر قبل نشره .
لا أحد يعلم من هو هذا الصحفي أو من هو المدون اللذان كانا سباقين لنشر الخبر الإشاعة، لكن ما نعلمه جميعا أن أغلب المواقع الإخبارية، سارعت إلى نشر الخبر في إطار ما يعرف بالسبق الصحفي ، بعضها اعتمد على تدوينة قال أنها تعود لرشيد العلالي، صاحب برنامج ” رشيد شو “، التي صدقها أغلب الصحافيين المتشككين والمترددين، مما جعلهم يقومون بنشر خبر الوفاة ، بما أن صاحب التدوينة يعتبر إبن الدار، نظرا لعلاقته المتشعبة مع الوسط الفني ، مع العلم أن رشيد العلالي أو ” رشيد شو” يبقى في الأ خير كمواطن قد يخطأ و قد يصيب، لأنه من المحتمل أن يكون اعتمد على مصدر اعتبره في نظره موثوق، لكن الأخير قد يكون بدوره سقط ضحية للإشاعة ، بينما بعض المواقع الإخبارية المغمورة سارعت بدورها إلى نشر الخبر، بعد أن تأكد لها نشره بالعديد من المواقع الإخبارية المشهورة والمعروفة بمصداقيتها ،قبل أن يتبين أن هذه المصداقية لا أساس لها من الصحة، وكما يقول المثل ( أولاد عبد الواحد كلهم واحد )، حيت عادت للإعتدار إلى أسرة الفنان بعد أن تأكد لها أن عبدالقادر مطاع ،الذي اشتهر بلقب ( الطاهر بلفرياط ) تبعا لأحد أعماله الفنية حي ، بينما أخرى فضلت غرس رأسها في الرمال كما تفعل النعامة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً