ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يونيو 28, 2017 - 9:54 م

فيديو :باعة جائلون يحتلون شوارع وطرقات  بعين حرودة


فيديو :باعة جائلون يحتلون شوارع وطرقات  بعين حرودة
يونيو 28, 2017 - 5:05 م

أصبحت جل شوارع وأزقة  مركز عين حرودة محتلة عن آخرها من طرف بعض الباعة الجائلين ، الذين لم يعد يكتفون بعرض سلعهم فوق الأرصفة والطرقات وجمعها في المساء ، بل بادروا إلى نصب خيام وأعشاش من البلاستيك  تظل منتصبة  في الليل والنهار مع سرقة الكهرباء من أعمدة الإنارة  العمومية ، وتخريب إسفلت الطريق  عبر دق أوتاد لشد حبال الخيام  ، دون الحديث عن العربات المدفوعة والمجرورة المحملة بالسلع  والطاولات التي لم تعد تغادر أمكنتها بثاثا،  مما أدى إلى عرقلة واضحة في حركة السير بالنسبة للسائقين، مع إغلاق شارع المغرب العربي في وجه العموم وحصار العديد من أصحاب الدكاكين التجارية ومختلف الخدمات التي تنفست الصعداء فقط في اليوم الأول والثاني من عيد الفطر ،  مما جعلهم يعانون الويلات جراء هذه الفوضى التي استفحلت بشكل رهيب خلال السنة الأخيرة ، خصوصا أن الباعة الجائلين أصبحوا يستقوون بجمعية أسسوها لهدا الغرض،  وبدل أن تقوم هذه الجمعية  بتنظيمهم وتأطيرهم ومعرفة مالها وما عليها وأين تنتهي حقوقها وحقوق الآخرين ، أصبحت أحيانا تقوم بوقفات احتجاجيات ضد رد فعل السلطة على بعض تجاوزات الباعة الجائلين،  حتى أصبح يخيل لبعض السكان والمواطنين  أن هؤلاء الباعة قد قاموا بتسجيل وتحفيض الملك العمومي.

مشكل استيلاء الباعة الذين أصبحوا مستقرين وليس بجائلين ، ليس وليد اليوم بل يمتد لعدة سنوات،  وتتفاقم مشاكله بسبب ازدياد أعدادهم بشكل لافت للنظر،  إلى درجة أن بعض أصحاب الأموال حولوا هذه الحرفة إلى تجارة مربحة،  تتجلى في إقدامهم على شراء عربات مجرورة بدوابها وملئها بالفواكه وغيرها وتفويتها لآخرين،  مقابل ربح يومي  بعد حجز بطاقات تعريفهم الوطنية  كضمانة ، حيت يمتلك شخص واحد سبع عربات مجرورة  حسب بعض السكان ،تنتشر بالعديد من الشوارع والأزقة،وقد  بعث مجموعة من السكان المتضررين من هذه الوضعية منذ سنوات خلت،  عدة عرائض للسلطات المحلية التي كانت تتدخل رفقة عناصر من الدرك الملكي من أجل تحرير بعض الأماكن من الباعة،  لكن بمجرد مغادرة هؤلاء حتى تعود حليمة لعادتها القديمة ، كما قامت السلطات المحلية وبتنسيق مع المجلس البلدي بعقد عدة اجتماعات مع الباعة الجائلين وباعة الخضر والفواكه،   انتهت بالإتفاق على انتقالهم  إلى  فضاء يوجد مابين السكة الحديدية وحي الأمل ، وبالفعل فقد تنفس السكان الصعداء بعض تحرير مجموعة من الشوارع لمدة قصيرة  ، لكن الأمور ما لبثثت أن عادت إلى عهدها السابق،  بل أن الأوضاع تفاقمت بشكل مخيف فأصبحت الأعشاش والخيام البلاستيكية تنتشر بجنبات الطرقات والعمارات والمدارات الطرقية ، وحين يتدخل بعض السكان المتضررين من أجل حث الباعة الجائلين على الابتعاد عن أبواب منازلهم ومحلاتهم التجارية التي أصبحت محجوبة عن الأنظار ،  يجابهون بمقاومة شرشة ويتعرضون للتهديدات  من طرفهم .

وطالب السكان المتضررون حسب العرائض التي يتوفر عليها ( موقع ميديا لايف ) من سلطات عمالة المحمدية،  التدخل العاجل لإنقادهم من جبروت الباعة الذين يشهرون شعارا واحدا لكل من احتج وهو ( باغين تحايدو لينا رزقنا )،  وهم يعلمون جيدا أنهم يتسببون في إفلاس العديد من المحلات التجارية القانونية بسبب الحصار المضروب حولها ،علما أن بعض الباعة يعيلون من هذه الحرف التي يزاولونها ،  عدة عائلات من بين أفرادها معاقون وعاطلون عن العمل ،كما أن من بين الباعة من يتوفرون على شواهد عليا كالإجازة وغيرها لم تمكنهم من إيجاد وظيفة مناسبة،  ليضطروا مرغمين على ممارسة هذه الحرف التي  أصبحت تتم فوق حقوق الأخرين فالقانون حسب بعض السكان فوق الجميع ، ولا يمكن لهذه المعطيات أن تكون مبررا لخلق الفوضى بمركز عين حرودة.

[embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=PbJM7OGeMck[/embedyt]





تعليق واحد

اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.