الروائح الكريهة التي كانت تتفاقم كل يوم وتزداد حدتها بمحيط منزل بالزنقة 5 بدوار لحجر بعين حرودة ، جعلت الجيران يدخلون في نقاشات حول أسبابها ، خصوصا في ظل الصمت المطبق الذي كان يحيط بالمنزل بعد اختفاء صاحبه على غير العادة وعدم ضهوره منذ عدة أيام ، شكوك دفعت ببعض الجيران إلى إشعار السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي ، الذين أخدوا الخبر على محمل الجد ، وعند اقتحامهم للمنزل المذكور هذا اليوم بأمر من النيابة العامة ، سيجدون في انتظارهم جثة لشخص خمسيني وهي في طور التحلل.
وبعد قيامهم بالمعاينة الأولية واخد صور في الموضوع ، تمت إحالة الجثة على مستودع الأموات بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ، في أفق إحالتها على مصلحة الطب الشرعي بالبيضاء لإجراء تشريح عليها، موازات مع فتح تحقيق في الموضوع لتحديد أسباب الوفاة بدقة ، هل هي ناجمة عن وفاة طبيعية ؟ أم ورائها شبهة جنائية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً