من حسنات ترشيح سعد الدين العثماني في الإنتخابات بالمحمدية ، أنه غالبا ما يفتح الباب لدخول مستشارين لقبة البرلمان ، رغم خسارتهم في الانتخابات التشريعية ، ففي هذا الإطار سبق له أن مهد الطريق لموسى غلاض للدخول إلى البرلمان ، بعد أن تم تعيين سعد الدين العثماني سنة 2012 في الحكومة السابقة كوزيرا للشؤون الخارجية والتعاون ، ورغم أن الرجل لم يعمر طويلا في هذه الحكومة حيث قدم استقالته في إطار إعادة تشكيل جزئي للحكومة، وخرج خالي الوفاض لا هو بالوزير ولا هو بالبرلماني ، لكن موسى غلاض الذي كان كمرشح كثالت في لائحة حزب العدالة والتنمية آنذاك استقر مكانه .
نفس السينازيو سيتكرر من جديد في الإنتخابات التشريعية الأخيرة ، حيث فاز سعد الدين العثماني بمقعد بالبرلمان عن دائرة المحمدية ، فيما لم يتمكن وصيف اللائحة نجيب البقالي من الفوز في هذه الإنتخابات، كما هو الشأن للمرشح الثالث علي منصف ، لكن بتعيين جلالة الملك لسعد الدين العثماني كوزير أول ، سيصبح مقعده شاغرا بالبرلمان ، وهو ما سيؤدي استنادا للقوانين ب نجيب البقالي للحلول مكانه ويصبح نائبا برلمانيا .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً