ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أغسطس 6, 2026 - 10:17 م

الهيكل العظمي بشاطئ الداخلة يعود للحوت الأزرق البالغ وزنه أكثر من 170 طنا ( فيديو و صور)


الهيكل العظمي بشاطئ الداخلة يعود للحوت الأزرق البالغ وزنه أكثر من 170 طنا ( فيديو و صور)
أغسطس 6, 2026 - 10:17 م
بعد بحث قصير قام به موقع ” ميديا لايف ” في مواقع التواصل الإجتماعي ، اكتشف أن الهيكل العظمي الذي عثر على أطراف منه مواطن أو صياد بشاطئ الداخلة بالصحراء المغربية، هو من فصيلة الحوت الأزرق الذي يعتبر أضخم كائن بحري ، قد يتراوح وزنه ما بين 150 و170 طنا وطوله  حوالي  30 متراً (98 قدماً) .ونظراً لحجم الحيتان الزرقاء الكبير، فإن عدة أعضاء من أعضائها هي الأكبر بين أنواع المملكة الحيوانية كلها، فلسانه يزن حوالي 2,7 طن، وعندما يكون فمه مفتوحاً بشكل كامل فإنه يتسع لما يصل إلى 90 طناً من الغذاء والماء، ومع أن حجم فمه كبير جداً، إلا أن أبعاد حلقه لا تمكنه من ابتلاع شيء حجمه أكبر من كرة الشاطئ. ويبلغ وزن قلبه 600 كيلوغرام (1300 رطل) وهو أكبر قلب معروف عند أي حيوان، وأما شريانه الأورطي الصدري فإن طول قطره يبلغ حوالي 23 سنتمتراً (9,1 إنش). ويشرب عجل

https://youtu.be/8GAOOYN0Ndg

الحوت الأزرق خلال الأشهر السبعة الأولى من حياته حوالي 400 لتر من الحليب كل يوم، وتكتسب هذه العجول الوزن بسرعة كبيرة، إذ إنها تزداد 90 كيلوغراماً (200 رطل) تقريباً كل 24 ساعة، ويبلغ وزن الحوت عند الولادة 2700 كيلوغرام (6000 رطل) وهو الوزن نفسه لفرس النهر عندما يكون كامل النضج. وتمتلك الحيتان الزرقاء أدمغة صغيرة نسبياً، إذ يبلغ وزنها حوالي 6,92 كيلوغرام (15,26 رطل) فقط، أي ما نسبته 0,007% فقط من وزن جسمها، وأما قضيب ذكر الحوت الأزرق فهو الأكبر بين الكائنات الحية كلها.

وللحوت الأزرق خمس سلالات مختلفة هي: ب. م. مَسكيولَس (B. m. musculus) ويعيش في شمال المحيط الأطلسي وشمال المحيط الهادئ، وب. م. إنترميديا (B. m. intermedia) ويعيش في المحيط المتجمد الجنوبي، وب. م. بريفيكودا (B. m. brevicauda) المعروف أيضاً باسم الحوت الأزرق القزم، ويعيش في المحيط الهندي وجنوب المحيط الهادئ، وحوت أزرق شمالي المحيط الهندي ب. م. إينديكا (B. m. indica) الذي يعيش في شمال المحيط الهندي ، والحوت الأزرق التشيلي ب. م. تشيلنسيس (B. m. chilensis) ، والذي تم تسميته علمياً في العام 2020 ، ويعيش قبالة سواحل تشيلي وجنوب شرق المحيط الهادي. يتألف غذاء الحيتان الزرقاء كغيرها من الحيتان البالينية بشكل حصري تقريباً من القشريات الصغيرة المعروفة باسم الإيفوزيات.

كانت الحيتان الزرقاء وفيرة في كل محيطات الأرض تقريباً حتى بداية القرن العشرين، إذ كان صيادو الحيتان يصيدونها لأكثر من قرن من الزمن حتى صارت على وشك الإنقراض، ولكن المجتمع الدولي قام بحمايتها سنة 1966 مما أدى إلى تحسن أوضاعها، وقد قدّر تقرير صدر عام 2002 عدد الحيتان الزرقاء بما يقارب 5,000 إلى 12,000 حوت أزرق في جميع أنحاء العالم، وتوجد في خمس مجموعات على الأقل، وأشار تقرير أحدث أُجري على سلالة الحيتان القزمة إلى أن ذلك التقدير قد يكون أقل منالواقع، وأما القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض فإنها تصنف الحوت الأزرق ضمن الحيوانات المهددة بالانقراض. كان أكبر تجمع للحيتان الزرقاء قبل عمليات صيد الحيتان في المنطقة القطبية الجنوبية، إذ بلغ عددها قرابة 239,000 حوت (من 202,000 إلى 311,000 حوت)، إلا أنه لم يتبق هناك إلا مجموعات أصغر من تلك بكثير تتكون كل مجموعة من ألفي حوت تقريباً، وتوجد في كل من شمال شرقي المحيط الهادئ والقارة القطبية الجنوبية والمحيط الهندي، وهناك مجموعتان أيضاً في شمال المحيط الأطلسي، ومجموعتان على الأقل في نصف الأرض الجنوبي.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.