آخر تحديث: مارس 18, 2019 - 6:32 م

المحمدية …وقفة تضامنية لسيارات الأجرة الصغيرة تربك حركة السير وسط المدينة


المحمدية …وقفة تضامنية لسيارات الأجرة الصغيرة تربك حركة السير وسط  المدينة
مارس 18, 2019 - 6:32 م

مرة أخرى يقدم العديد من أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة بالمحمدية صباح يوم أمس الأحد، على ارباك حركة السير بشارع الحسن الثاني بالمحمدية، حيت تكدست العشرات من سيارات الأجرة الصغيرة سواء عند مدخل ومخرج الطريق المؤدية الى محطة القطار، أو على طول جزء من شارع الحسن الثاني قرب المحطة، وذلك في وقفة تضامنية مع زميل لهم تعرض للدهس من طرف سائق سيارة كبيرة حسب بعض المصادر.
هو مشكل بسيط يقع بين دائما بين العديد من السائقين، ولو اختلفت الظروف والأسباب، لكن أن يتم استنفار العديد من سائقي الأجرة الصغيرة للحضور لموقع الحادث وخلق الفوضى، فهذا حسب العديد من أرباب وسائل النقل غير مقبول، لأنه يبرهن على قصر النظر للأشياء،ففي هذه المدينة أو في هذه البلاد يوجد قانون، ويوجد رجال أمن ويوجد قضاة بالمحكمة عينوا في هذه المناصب من أجل النظر في مثل هذه الحواذت وغيرها أي كل ما يخالف القانون ،فادا كان سائق سيارة الأجرة الصغيرة مظلوم فهناك إجراء مسطرية وقضائية يجب عليه إتباعها، كتقديم شكاية في الموضوع معززة بحجج وبراهين وشهود في حالة تواجدهم وترك الكلمة للقضاء،أما أن يتم تجييش العديد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة من أجل استعراض العضلات، فهو أمر مرفوض حسب تصريحات العديد من المواطنين، وهم يفترضون أنه لو سار على نفس النهج سائقوا سيارات الأجرة الكبيرة وحلوا بعين المكان للتضامن مع زميلهم، وتطورت الأمور إلى الأسوء ، فكيف كانت ستكون العاقبة ؟ هل الدخول في معارك ضارية تشبه حرب البسوس التي دامت لعدة سنوات ؟.
الغريب في الأمر أن العديد من سكان مدينة المحمدية، لم يعد يفهمون مادا يريد أرباب سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة بالمحمدية وما هي سقف مطالبهم ؟، فهم مرة سمن على عسل مع بعضهم عندما يتحالفون لطرد حافلات النقل الحضري ا من وسط المدينة أو الرابطة بين المدن المجاورة ، وقد تأتى لهم ذلك حين طرود أسطولا من حافلات النقل العمومي كان يربط أحياء مدينة المحمدية ، وتمكنوا من إبعاد حافلات النقل الرابطة بين بن سليمان وبوزنيقة والمنصورية، خالقين بذلك متاعب جمة للمواطنين القادمين من تلك المدن نحو المحمدية، وإضافة مصاريف هم في أمس الحاجة إليها للوصول لبعض الأماكن بأحياء المدينة.
لكن أرباي سيارات الجرة الكبيرة والصغيرة، وبمجرد تحقيق أهدافهم ينقلبون على بعضهم ، حيت يوجه أرباب سيارات الأجرة الصغيرة سهامهم نحو أرباب سيارات الأجرة الكبيرة، بمبرر اركابهم للمواطنين خارج المحطات المعينة لهم ، متناسين بدورهم أنهم يخرقون القانون عندما يشرعون في أركاب ثلاثة أشخاص لا صلة بينهم، عبر التوقف لكل واحد منهم بمجرد اشارة من يده ، أو يتوقفون في بعض الأماكن حتى يخيل لمن شاهدهم أنهم بدورهم خصصت لهم محطات للتوقف، فيما أغلبهم يتفادى اركاب العائلات المشكلة من ثلاثة أشخاص،دون الحديث عن عدم تشغيل العدادات، وتهالك بعض أجزاء السيارة ،وعدم الاهتمام بالهندام ، وغيرها من الأشياء التي لا داعي للخوض فيها، والتي يلاحظها الركاب عند امتطائهم لسيارات الأجرة الصغيرة والتي تنطبق كذلك على سيارات الأجرة الكبيرة.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS