طالب بعض المواطنين من السلطات المحلية والصحية بعين حرودة، وبالأخص عمالة المحمدية بالتدخل لوضع حد لبعض الأشخاص، الذين يمارسون ما يسمى بالطب التقليدي، دون توفرهم على خبرة في المجالات التي يقومون بها أو على مستويات ثقافية عليا أو شواهد، تؤهلهم للقيام بتلك الأعمال لإدراك المخاطر المحيطة بها والمضاعفات التي قد تنجم عنها، ومن أبرز هذه المهن التداوي بالأعشاب والحجامة وإزالة ” بوزلوم ” أو ما يعرف بالسياتيك .
وأوضح بعض المواطنين في اتصالات مع موقع ” ميديا لايف “، أن عدد من الأشخاص أصبحوا يقومون بمثل هذه المهن بالعديد من أحياء المحمدية والجماعات التابعة لها في غياب مراقبة من طرف المصالح المعنية لوضع حد للتسيب الحاصل في هذا المجال والذي يجعل أشخاص غير مؤهلين يراكمون ترواث على حساب صحة المواطنين بل التسبب في إعطاب بعضهم ، واستدل بعض المواطنين بأفراد عائلة من بينهم نساء ورجال يمارسون حاليا ومنذ منذ عدة سنوات إزالة ” بوزلوم ” بدوار امزاب بعين حرودة ، وذلك عبر إحداث جرح على مستوى أصابع الرجل من أجل خروج الذماء بغزارة ، دون أتخاد أبسط الإجراءات والإحترازات والإحتياطات لمعرفة مدى خطورة ذلك على المريض ، خصوصا أن أغلب الذين يصابون بهذا المرض، بعضهم يعاني من أمراض مزمنة كارتفاع أو انخفاض ضغط الذم وداء السكري وغيرها من الأمراض المزمنة، التي تحتاج لعناية مركزة ومراقبة وتحليلات قبل إجراء أية عملية ولو بواسطة جرح صغير .
وقال بعض المصرحين أن بعض المرضى أصيبوا بتعفنات خطيرة في الأرجل، جراء خضوهم لمثل هذه الممارسات ، دفعتهم للإنتقال لأطباء خصوصيين من أجل الإستشفاء، قبل استفحال المرض الذي قد يؤدي أحيانا إلى قطع الأصابع والأرجل ،حيت تحولت أصابع بعضهم وأرجلهم إلى اللون الأزرق ، والمصيبة الكبرى أن أغلب من يصابون بهذه الأعراض، يحجمون عن تقديم شكايات في الموضوع سواء للجهات الإدارية أو الصحية أو القضائية، لكونهم يعلمون جيدا أن لا أحد دفعهم إلى المغامرة ، بل قدموا بطواعية عند هؤلاء الأشخاص مقابل مبلغ مالي محدد في 100 درهم للحصة .
من جانب آخر لم ينف بعض الأشخاص أن لجوئهم إلى خدمات هؤلاء الأشخاص لإزالة ” بوزلوم “، قد خفف نسبيا من معاناتهم مع المرض، لكن الأكيد أن هؤلاء قد يكونون في كامل قواهم الصحية ولا يعانون من بعض الأمراض المزمنة وهذا هو الفرق بينهم وبين الآخرين.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً