تمكنت عناصر من المركز القضائي للدرك الملكي بسرية المحمدية مساء اليوم السبت ، من حجز كمية من الحشيش قدر وزنها بحوالي كيلوغرامين، كان استقدمها أحد الأشخاص من الشمال من أجل إعادة بيعها على بعض المروجين على مستوى الغابة المتواجدة على مشارف سوق ” مرجان ” بالمحمدية ،وقد تم وضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار إحالته على المحكمة الإبتدائية بالمحمدية من أجل متابعته وفق المنسوب إليه .

تجدر الإشارة أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها حجز كميات من المخدرات بهذه الغابة ، بل سبق لنفس العناصر أن نفدت عدة تدخلات كذلك بالغابة المتواجدة بجماعة بني يخلف ، وصادرت كميات مهمة منها مع اعتقال بعض المروجين وتحرير برقيات بحث في حق آخرين .

كما يرجع الفضل للمركز القضائي للدرك الملكي بالمحمدية في اكتشاف مجموعة من الأفعال الإجرامية التي كانت تمارس داخل بعض المستودعات و ” الهنكرات ” العشوائية المنتشرة كالفطر بالعديد من المناطق القروية التابعة لمدينة المحمدية، من بينها مستودعات ضبطت بها أطنان من المخدرات ، والكحول المهربة ، وزيوت المائدة المغشوشة ، و منتوجات غدائية غير صالحة للاستهلاك بعد إعادة تعبئتها وتزوير تواريخ صلاحياتها ، و الأكياس البلاستيكية ، و السجائر الإلكترونية المهربة والنرجليات ومواد كيميائية خاصة بها ، والزيتون والبطاطس والدقيق المخزنين في ظروف غير صحية وغير صالحة للإستهلاك .

أما الطامة الكبرى فهي اكتشاف مستودع كانت تذبح فيه الأبقار المريضة أو الميتة وتوزيع لحومها على عدد من الجزارين بعين حرودة والمحمدية والدارالبيضاء ، رغم الحصانة التي تتوفر عليها تلك المستودعات ، والمثمثلة في وجود أسوار عالية تحجب الرؤيا عن مشاهدة ما يقع بداخلها ، وأبواب فولادية يستحيل إقتحامها ،وكاميرات للمراقبة من أجل الكشف عن كل من يقترب منها ، وكلاب شرسة لإبعاد المتطفلين ، فيما أغلب العاملين بها هم عمال من المقربين أو من أفراد عائلات المالكين أو المكترين لهذه المستودعات ، لكي لا يتم تسريب نوع الأنشطة المحضورة الممارسة بداخلها .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً