علم موقع ” ميديا لايف ” أن حارسي السيارات والدراجات النارية بزنقة الجزائر في جزئها المتواجد أمام مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ، قد استغلا اليوم الخميس تواجد رئيس جماعة المحمدية هشام أيت منة بمقر الجماعة أثناء انعقاد دورة للمجلس ، حيت تقدما إليه بعد أنتهائها وأخبراه بالمعاناة التي يعيشانها بعد إجلائهما من الموقف بطرق تعسفية ، رغم توفرهما على ترسانة من الوثائق تتبث أحقيتهما في الإشراف على هذا الموقف ، من بينها رخصة صادرة عن المجلس وقرار عاملي وحكم صادر عن محكمة المحمدية ، وإشهاد ودعم موقع من طرف 36 من الشغيلة الصحية بالمستشفى ، ورسالة من باشا المحمدية إلى رئيس المجلس ، ليعطي الرئيس أمره لأحد الموظفين من أجل حدف الموقف من الصفقة ، والذي كان ككل باقي الصفقات التي تسند إلى شركات خاصة يتم فيه إقحام جزء من زنقة الجزائر بدون أي اعتبار للوثائق التي يتوفر عليها الحارسان .
أمر الرئيس لتصحيح الأمور وإعادة الحق لأصحابه أتلج صدور الحارسين ، وجعلهما مقتنعين أن هناك أشياء تحدث داخل الجماعة بدون علم الرئيس الرئيس، لأن هناك موظفون يستفيدون من حلاوة تلك الصفقات وغيرها ولوعلى حساب بعض المستضعفين والدوس على القوانين .
والسؤال المطروح هل سيتم تنفيد أمر الرئيس ؟ أم أن الجهات المستفيدة من الصفقات ستبحث عن كل السبل الممكنة لعرقلته ، موقع ” ميديا لايف ” سيتابع الموضوع .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً