ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أغسطس 16, 2021 - 8:51 م

المحمدية …حرب الإنتخابات بين الإخوة الأعداء وأغلبهم يقلبون معاطفهم السياسية


المحمدية …حرب الإنتخابات بين الإخوة الأعداء وأغلبهم يقلبون معاطفهم السياسية
أغسطس 16, 2021 - 1:07 م

تأكد رسميا وبالملموس أن ترشح العديد من المستشارين السابقين  بجماعة الشلالات، عمالة المحمدية ، لمختلف الإستحقاقات الإنتخابية،  تحت لون مجموعة من الأحزاب  المعروفة  أو الغير معروفة،  لم يعد نابغا من اقتناع أغلب المستشارين  بالأهداف والبرامج السياسية لهذه الأحزاب ، بل أصبح فقط مطية للركوب عليها،  من أجل اتخاد ألوانها وشعاراتها  للترشح إما كوكلاء لوائح،  أو لتعزيز هذه اللوائح ضمن تراتيبية متفق عليها .

وفي هذا الصدد،  لم يتفاجئ أغلب سكان منطقة الشلالات  بهذه الإنقلابات السياسية  في صفوف المستشارين،  الذين انسلخ  بعضهم من  أحزاب اليمين للإنتماء  إلى أحزاب الوسط،  أو من أحزاب دات مرجعية دينية إلى أحزاب تدخل في خانة اليسارية، هاجسهم هو البحث عن الظفر بمنصب  إما كولاء لوائح أو التموقع في المراتب الأولى طمعا في الفوز بمقعد بجماعة الشلالات، بدون أهداف أو مراجع  سياسية أو إيديولوجية ،بل الفوز فقط بمقعد بجماعة الشلالات  ومن غير ذلك فليتنافس المتنافسون .

 

المشكل العويص أن أغلب سكان جماعة الشلالات والمهتمون  بالشأن السياسي،  لا يولون أي اهتمام لهذا الترحال السياسي ولا ينتقدونه ، لأن هاجسهم أصبح ينصب حول  معرفة في أي حزب ترشح هذا المستشار أو ذاك ، بل متابعة أحيانا الصراعات والتطاحنات  المتفشية بين العديد منهم،  من أجل نيل تزكية بعض الأحزاب، وتسابق بعضهم لتكوين فروع لبعض الأحزاب ليس من أجل تأطير المواطنين والسكان ،بل فقط لنيل رضى الحزب والحصول على تزكيته ، كما خلفت هذه الإنقلابات تشردما واضحا بين صفوف العديد من المستشارين السابقين بجماعة الشلالات ، الذي أعطيت لبعضهم وعود من طرف وكلاء اللوائح لتسجيلهم في المراتب الأولى،  قبل أن يجدوا أنفسهم خارج اللوائح ، كما تحول الأصدقاء إلى أعداء والأعداء إلى أصدقاء،   لأن  هدفهم واحد هو ترك الخلافات أو الصداقات جانبا ،  من أجل الدخول إلى المعارك السياسية  كرها في هذا أو حبا في ذاك،  فالمصالح تقتضي رص الصفوف  وعلى كل واحد منهم أن يشحد سيفه للدخول إلى المعركة الإنتخابية ولا يهم لون الحزب بل فقط لون الشخص .

 

السؤال المطروح هو ما ذا سينتظر سكان جماعة الشلالات من مستشارين ، بتصارعون فيما بينهم ليس من أجل مصلحة السكان بل من أجل مصالحهم الخاصة ، هناك هو من يحلم بالحصول على تفويضات أو الحصول على سيارات الجماعة التي تستنزف أموالا كالبنزين والخسائر التي تتعرض لها ، وهناك من يحلم بقلب ” الفيستة ” ، طبعا بمقابل عند اشتداد الصراع  لانتخاب الرئيس ، وهناك من يحلم فقط بالتخلي عن عمله من أجل التفرغ للجماعة، التي يضهر فيها في الشهور الأولى قبل أن يختفي عنها نهائيا ، وهناك من يحلم بالدخول لمكتب المجلس  من أجل الحصول على تعويضات وسفريات على حساب الجماعة ، أما مشاكل سكان الجماعة فهي أخر شيئ يمكن التفكير فيها ، فبإطلالة بسيطة على منطقة الشلالات نجد أن سكانها يعانون الويلات ،أخطرها هي الأدخنة الخانقة المنبعثة من إحدى شركات الصلب،   التي أصبحت تشكل غيوما تنتشر على مساحات شاسعة وتدخل بيوت السكان الذين استفادوا من مشاريع سكنية دشنها صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، فاختلط الصناعي بما هو سكني،  دون أي تدخل من الجهات المعنية كالجماعة التي تتفرج على الوضع دون أن تحرك لجانها لمطالبة الشركة بوضع حد للأضرار البيئية  الخطيرة،   علما أن العديد من السكان سبق لهم أن نظموا عدة وقفات احتجاجية ، لكن الشركة بدل اتخاد الإجراءات الوقائية عمدت إلى تشغيل بعضهم مستخدمة سياسة ” فرق تسد ” .

إضافة إلى أن أصوات المحتجين بحت دون أن تصل إلى مسامع المسؤولين والجهات المكلفة بالبيئة ، كذلك ضيق الطرقات التي ظلت على حالها رغم النمو الديمغرافي الذي عرفته المنطقة بسبب خروج العديد من المشاريع السكنية الضخمة إلى الوجود ، كثرة الأزبال المنتشرة في العديد من الأحياء السكنية ، إما بسبب غياب حاويات لأزبال أو تلكؤ الشاحنة في إفراغ الحديدية منها التي تمتلئ عن آخرها ، افتقاد العديد من المشاريع السكنية المخصصة لإعادة الإيواء كالشلال والصفا والمروة ،لشوارع وأزقة معبدة فأغلبها ما زالت متربة ، كذلك ضعف الإنارة العمومية بها فأغلبها تضيئ على  نفسها فقط  لأن المصابيح تفتقد للمواصفات والشروط المعمول بها، واللائحة طويلة .

وبما أن لكل مقال مقام ، فلابد من استحضار بعض وجوه المستشارين بالشلالات  الذين حاولوا تغيير الأوضاع وقول كلمة ” لا ” عندما يتطلب الأمر ذلك ،لكنهم وجدوا أنفسهم إما أمام شكايات كيدية مثل اليونسي الحسن ، الذي كاد أن يتم الزج به في السجن لولا صحوة ضمير المشتكية المتشارة المسماة ” هنية “، والتي فجرت قنبلة إعلامية مدوية كشفت فيها كل من حاك المؤامرة ضد اليونسي وشارك فيها ، كذلك المناضلة المستشارة سارة فنار التي حوربت بالحديد والنار وتم عزلها من الجماعة ، لأنها لم ترغب في مسايرة الأغلبية في توجهاتها والتي هاجرت لألمانيا  ، كذلك يونس الروكي  ” rougi youness ، ومبشور وبعض المستشارين السابقين.

 فيما فضل  بعض المستشارين عدم الدخول في غمار الإنتخابات الجماعية،  بعد أن اقتنعوا أنهم فقط مثل الكراكيز التي تؤتت فضاء اجتماعات المجلس، ورفع يدهم عندما يطلب منهم التصويت على نقطة ما والويل تم الويل للرافضين .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
  .