ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: نوفمبر 21, 2021 - 2:52 م

المحمدية …الدرك الملكي ينوب عن السلطات المحلية في الكشف عن السلع والكحول المهربة والمخدرات


المحمدية …الدرك الملكي ينوب عن السلطات المحلية في الكشف عن السلع  والكحول المهربة والمخدرات
نوفمبر 21, 2021 - 2:52 م

 تمكنت عناصر من المركز القضائي بسرية الدرك الملكي بالمحمدية يوم أمس السبت،  من مداهمة مرآب يوجد بمشروع الشلال 1 بجماعة الشلالات عمالة المحمدية ،وحجزت  في هذا الصدد عدد من السلع المهربة من بينها حوالي 300  سيجارة إلكترونية وحوالي 2000 قنينة من مادة كيميائية سائلة تستعمل في حشو هذه  السجائر لأعطائها نكهة خاصة ،إضافة إلى  200 نرجلية التي تستعمل في تدخين الشيشا، كما حجزت العناصر الدركية سيارة رباعية الدفع من نوع هونداي مع فتح تحقيق مع مالكها للوقوف على كيفية تمكنه من إدخال هذه المواد،  بعضها قادمة من مصر ، وهل تم ذلك بطرق قانونية بعد تعشيرها من طرف الجمارك المغربية ؟ ،أم أن تم إدخالها بطرق ملتوية؟ .

تجدر الإشارة أن عناصر من  نفس  المركز القضائي  سبق لها منذ شهور وعلى مقربة من هذا المشروع السكني ،  الإطاحة بمجموعة من الأشخاص المتورطين في تعبئة زيوت بطرق غير قانونية في قنينات تحمل إسم شركة للزيوت يوجد مقرها بالخارج،  علما أن الزيوت المعبئة  كان يهربها بعض سائقي الشاحنات من شركة مشهورة في الزيوت يوجد مقرها بالمنطقة المعروفة ب 15 ، والغريب في الأمر أن كل هذه العمليات كانت تتم في أرض عارية تحيط بها فقط بعض الأشجار  وتوجد بداخلها بعض الأكشاك التي كانت تتم فيها هذه العمليات المشبوهة .

والسؤال الذي يطرحه الجميع ، هو كيف أن مثل هذه النشاطات المشبوهة التي يقوم بها المتورطون فيها لا ترصدها أعين المقدمين والشيوخ ؟  المنتشرين كالجراد في مختلف الأحياء والمناطق وهم أقرب المقربين منها ، قبل أن يتفاجئ جميع السكان بأن من يكشف عنها هم عناصر المركز القضائي بسرية المحمدية،واللائحة طويلة في هذا الشأن،  حيت سبق لنفس عناصر الدرك الملكي أن حجزت داخل العديد من المستودعات والهنكارات  أطنان من المخدرات ، والأطنان من الأكياس البلاستيكية ومشتقاتها ، و المئات من قنينات الكحول المهربة،والذبائح السرية، ومواد غدائية منتهية الصلاحية  وغيرها،  ولا يقتصر الأمر على جماعة الشلالات فقط،  بل كذلك على جماعة سيدي موسى المجدوب، وجماعة بني يخلف،  وهي الجماعات التي تعرف تسيبا في بناء هذه المستودعات دون ترخيص من طرف الجهات المهنية،  والتي أصبحت تتراءا للمواطنين وهي تشيد بالنهار، والمشكل الذي لا يفهمه السكان هو أنه أثناء قيام السلطات المحلية بعمليات هدم بهذه الجماعات  فإنها ضحاياها يكونون من المستضعقين الذين بنوا خربا ومساكن عشوائية  في دواوير أو في أراضيهم هروبا من جحيم الكراء أو احتراما لآبائهم بعد تكوينهم لأسر، بينما تغض الطرف عن هدم المستودعات والهنكرات التي تتحول بعضها لمعامل ،والتي تخلق متاعب شتى للسكان من بينها الترامي على الممرات والطرقات ولفظ  نفاياتها السائلة والمتبخرة والصلبة بجنباتها ، إضافة إلى الضجيج وإضعاف التيار الكهربائي التي تمر خيوطه نحو السكان والدواوير، كذلك  المشاكل التي تخلقها لرجال الدرك الملكي حين تنظاف لمهامهم الكثيرة مثل هذه الأعباء التي تتطلب مهم قطع العشرات من الكيلومترات للوصول إليها عبر ممرات وطرقات متربة ومحفرة ، كما يستغرب الجميع لعدم إقدام ممثلي السلطات المحلية على هدم الإقامات الفاخرة ” الفيلات ” والشاليهات ” ، التي يبدو أن مالكيها من النوع الذي لا يسري عليهم القانون،  لكونهم يعرفون من أين تؤكل الكتف أو لهم مناصب عليا تقيهم شر المساءلة القانونية ، وبالمناسبة فإن سكان جماعة الشلالات يتساءلون عن السبب في  عدم حضور لجنة المراقبة واليقضة بتراب جماعة الشلالات التي شكلها عامل عمالة المحمدية  من أجل إنجاز تقارير حول استفحال ضاهرة بناء المستودعات والهنكارات بتراب جماعة الشلالات والإقامات الفاخرة التي استولت على الأخضر واليابس ، ومن هي الجهة التي تمانع في إرسال هذه اللجنة للوقوف على الكوارث التي تقع بتراب هذه الجماعة.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.