تروج أخبار عن اختفاء أثر أزيد من 30 شابا ينحدرون من عدة مناطق وأحياء بجماعة الشلالات بالمحمدية، بعد مرور أسبوعين على إقدامهم على محاولة للهجرة السرية عبر المسالك البحرية المتاخمة لإحدى المدن الصحراوية المغربية .
وحسب بعض المصادرK فإن ما شجع هؤلاء على القيام بهذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر ،هي الأنباء التي توصلوا بها من طرف شبان آخرين سبقوهم في رحلة مماثلة عبر نفس المسالك البحرية تخبرهم بنجاح العملية ووصولهم للضفة الأخرى بسلام .
لكن كما يقول المثل تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن، حيت أن هؤلاء الشبان وبعد وصولهم للصحراء المغربية ستنقطع أخبارهم عن أهاليهم وعائلاتهم ،حيت اعتقدوا في أول الأمر أن تكون الأسباب مرتبطة بانعدام صبيب الأنترنيت داخل أعماق البحر ، حيت كان الأمل يحدوهم في إعادة ربطهم الإتصال بدويهم بعد أيام قليلة حين وصولهم للضفة الأخرى، لكن المدة طالت لتصل حاليا لحوالي أسبوعين جعلت العائلات تقتنع أن مكروه قد أصابهم دون معرفة الأسباب ، و هل تم ذلك في مياه البحر أم في رمال الصحراء المغربية أم في الضفة الأخرى ؟.
وعليه فالمرجو من كل من اطلع على هذا المقال ويتوفر على معلومات تتعلق بهؤلاء الشبان خصوصا أشقائنا في مدن الصحراء المغربية التي لها ارتباط ترابي بالبحر ، أن يتركوا تعليقات أو توضيحات أسفله لعل وعسى يكون هناك خيط رابط قد يؤدي لمعرفة مصيرهم وهل هم أحياء أم أموات ؟

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً