ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يوليو 5, 2019 - 3:41 م

المحكمة تجري مواجهات بين جميع أطراف ملف قائد سابق بالمحمدية


المحكمة تجري مواجهات بين جميع أطراف ملف قائد سابق بالمحمدية
يوليو 5, 2019 - 3:41 م

بكل ثقة وتبات، وجه محمد الغنامي نظراته نحو القائد السابق للمقاطعة الرابع بالمحمدية ، كما أمره القاضي بذلك من أجل إجراء مواجهة بينهما ،بالجلسة المنعقدة يوم الثلاثاء الماضي بمحكمة الإستئناف بالبيضاء ، وشرع في سرد تفاصيل ما جرى له مع القائد السابق منذ أول لقاء بينهما ، الذي كانت بداية تعارفه به حضور القائد لمنزل المشتكي، وصعوده لمنزله للقيام بمراقبة ، قبل أن يطلب منه الألتحاق به بمقر المقاطعة الحضرية الرابعة بالمحمدية ، لتتطور الأمور لاحقا إلى عمليات ابتزازية في حق المشتكي، حصل خلالها القائد السابق على أموال عبر دفعات بطلب منه، من أجل ايجاد تخريجة لقرار عاملي قضى بهدم طوابق بعضها اشتراها المشتكي على حالها، وبعضها أضافها بدون ترخيص .
وسرد المشتكي أمام الهيئة القضائية بتفصيل كميات الزيوت والزيتون التي توصل بها القائد من طرفه ، كما وصف عدد المرات التي التقاه فيها ، أو زاره بمنزله بحضور صديق مشترك بينهما ، وكذلك حلول القائد لمنزله وحجز مجموعة من الزرابي بعد امتناع المشتكي للرضوخ لإبتزازاته ، و مع قيامه بصفع ولده الذي منعه من الصعود إلى منزلهم نظرا لغيابه ، وضرب والدته كذلك ، وبعد هذا الحاذث قام القائد السابق بإرغام المشتكي على دفع مبلغ 3000 درهم لفائدة عون سلطة كتعويض عن إصابته بجروح وهمية من طرف إبنه وزوجته أثناء المواجهة التي وقعت أمام منزله .
كانت الهيئة القضائية تتابع باهتمام بالغ تصريحات المشتكي التي كان يحكي تفاصيلها بدقة متناهية دون تلعثم أو توقف وكأنها وقعت بالأمس ، فيما كان القائد السابق ينظر بدوره في وجه المشتكي وهو يستمع بدوره لتلك الإتهامات، وحين أدن له القائد بالتعقيب على أقوال المشتكي، قال بالحر ف الواحد ” منسمحش ليه إلى يوم القيامة ” ،وأضاف هذا الشخص مدفوع من طرف جهة ما دون أي إضافات .
كما أجرت الهيئة القضائية مواجهة بين إبن المشتكي والقائد السابق بخصوص الحوالة المالية التي توصل بها والتي قال القائد السابق بخصوصها أنه جزء من دين كان في ذمة صديقهما المشترك،حيت واجه الإبن القائد السابق بالمكالمة الهاتفية التي أجراها معه من أجل تبليغه بكونه أرسل له مبلغ مليون سنتيم من وكالة لتحويل الأموال وزوده بالرقم السري، واعترف القائد بأنه بالفعل توصل بمبلغ مليون سنتيم دون أن يعرف مع من كان يتكلم لأن المليون سنتيم هو جزء من دين كان في دمة صديقهما المشترك وطلب منه إرساله له لكونه كان في حاجة للمال، وعند مواجهة القائد مع صديقه نفى هذا الأخير أن يكون مدينا بأي مبلغ مالي للقائد ولم يرسل له أي مبلغ ، كما نفى أن يكون هاتف محمد الغنامي من أجل إرسال مبلغ مالي للقائد ،أوتكلم مع إبنه في الهاتف أو شاهد مبلغ المليون سنتيم أو طلب منه إرساله للقائد عبر وكالة لتحويل الأموال،وعند إجراء مواجهة بين الصديق وابن المشتكي سرد هدا الأخير كافة المراحل التي قطعها بمجرد تسلمه مبلغ مليون سنتيم من والده من أجل تسليمها للصديق الذي بمجرد رؤية المبلغ طلب منه إرساله بواسطة الوكالة البنكية ، كما أن الإبن هاتفه من داخل الوكالة من أجل إمداده بالرقم الهاتفي للقائد وأن كل هذه المكالمات الهاتفية مسجلة في قرص مدمج وموضوعة بالملف ، لكن الصديق في رده على هذه الأقوال نفى نفيا تاما كل هذه الوقائع،
وجاء الدور على عون السلطة الذي اعترف بتوصله بمبلغ 3000 درهم من طرف المشتكي كتعويض عن الضرر الذي زعم أنه لحقه من طرف ابنه وزوجته وذلك بحضور الصديق المشترك،وحين واجهت المحكمة الصديق بهذا التصريح أنكر أن يكون متواجدا أثناء هذه العملية ،وهو ما جعل القاضي يستغرب أولا للتناقضات بين القائد السابق والصديق بخصوص المبلغ المالي، واحد يقول أنه دائن والآخر ينفي ،وثانيا للإنكار الذي تشبت به الصديق أثناء المواجهة بينه وبين إبن المشتكي بخصوص المكالمات الهاتفية ودخوله كطرف في إرسال المليون، وثالثا الإنكار بخصوص حضوره عملية تسليم مبلغ 3000 درهم . لتقرر المحكمة رفع الجلسة ليوم الثلاثاء القادم من أجل الإستماع إلى مرافعة دفاع كافة الأطراف.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram